كشفت احدث البيانات الاحصائية عن حالة من عدم الرضا الشعبي في اوساط الشارع الامريكي تجاه الاداء السياسي للرئيس دونالد ترمب فيما يتعلق بملف ايران والتعامل مع التطورات المتسارعة في المنطقة مؤخرا.
واظهر استطلاع للرأي حديث ان غالبية المواطنين الامريكيين لا يزالون يرفضون اسلوب الادارة الحالية في ادارة الازمات الخارجية رغم الخطوات المفاجئة التي اتخذها البيت الابيض مؤخرا للتهدئة مع الطرف الايراني بشكل مباشر.
اقرأ أيضا :
وبينت النتائج ان نسبة التأييد العام لترمب بقيت ثابتة دون تغير يذكر رغم محاولاته المستمرة لتقديم نفسه كصانع اتفاقات دولية قادرة على تغيير قواعد اللعبة في الشرق الاوسط وتخفيف حدة التوتر العسكري.
انقسام حزبي حول سياسة ايران
واوضحت البيانات ان حالة من الانقسام الحزبي الحاد لا تزال تسيطر على المشهد الامريكي حيث عبر نحو خمسة وستين بالمئة من البالغين عن استيائهم من الطريقة التي يدير بها ترمب الملف الايراني.
واضافت النتائج ان الديمقراطيين والمستقلين يتبنون موقفا سلبيا واضحا من هذه السياسات بينما ابدى اقل من ثلاثين بالمئة من الجمهوريين عدم رضاهم عن الخطوات التي اتخذها الرئيس ترمب مؤخرا تجاه طهران بشكل عام.
واكد المشاركون في الاستطلاع انهم يفضلون إنهاء التدخل العسكري الخارجي بشكل كامل حيث يرى اكثر من نصف الامريكيين ان العمليات العسكرية التي جرت ضد ايران قد تجاوزت الحدود المقبولة في الوقت الحالي.
تحديات الملف الاقتصادي والاسرائيلي
وشدد المواطنون على ان ملف الاقتصاد يشكل نقطة ضعف كبيرة لترمب حيث يرى ثلث الامريكيين فقط ان اداءه الاقتصادي جيد وهو ما يعكس استمرار الصعوبات المعيشية وارتفاع الاسعار الذي يثقل كاهل الاسر.
واشار العديد من الجمهوريين الى انهم يشعرون بخيبة امل نتيجة عدم وفاء الرئيس بوعوده الانتخابية المتعلقة بتحسين الظروف الاقتصادية مؤكدين ان التضخم اصبح يؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على الانفاق اليومي المعتاد.
واوضحت الارقام ان ملف العلاقات مع اسرائيل يواجه تحديات مماثلة حيث لا يؤيد سوى اربعة وثلاثين بالمئة من الامريكيين طريقة تعامل ترمب مع نتنياهو في ظل التوترات الاخيرة التي شهدها مسار المفاوضات الاقليمية.
