اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مضيق هرمز محور تحركات غربية مكثفة وضغوط دولية لضمان حرية الملاحة البحرية

مضيق هرمز محور تحركات غربية مكثفة وضغوط دولية لضمان حرية الملاحة البحرية

دخل مضيق هرمز دائرة الاهتمام الدولي مجددا بعد توقيع اتفاق اطار بين الولايات المتحدة وايران يتضمن بنودا تتعلق برفع الحصار البحري وانسحاب القوات الاميركية مقابل ضمانات للمرور الامن للسفن التجارية الدولية عبر المضيق.

وكشفت بنود الاتفاق عن تعهد ايراني بضمان الملاحة الحرة خلال فترة زمنية محددة مع التزام طهران بازالة الالغام البحرية التي زرعتها سابقا لضمان سلامة السفن وحماية حركة التجارة العالمية من اي مخاطر محتملة.

واوضحت ترتيبات الاتفاق ان مستقبل ادارة المضيق سيبقى خاضعا لحوار ايراني عماني بالتنسيق مع دول الخليج لوضع الية مستدامة للخدمات البحرية، مما يعزز فرص استقرار الممرات المائية الحيوية في المنطقة خلال الفترة المقبلة.

تحركات اوروبية لضمان امن الملاحة

واكدت مجموعة السبع في بيانها الاخير اهمية المرور العابر دون قيود او رسوم، مشددة على دور المبادرة الاوروبية التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة في تسهيل استئناف حركة الملاحة وحماية السفن التجارية في هرمز.

وبينت التحركات الاخيرة تغير الموقف الاميركي تجاه الدور الاوروبي، حيث ابدى الرئيس ترمب مرونة اكبر بعدما ادرك الحاجة الماسة لمشاركة الحلفاء في تامين الممر المائي وازالة الالغام لخفض تكاليف التامين على السفن العابرة.

واضافت المصادر ان باريس ولندن تسعيان لنشر مهمة بحرية دفاعية مستقلة عن واشنطن، تهدف لحماية المصالح الاوروبية وتعزيز التقارب مع الادارة الاميركية عبر تامين المنطقة الحيوية وضمان استقرار سلاسل الامداد العالمية للتجارة الدولية.

تباين المواقف حول تنفيذ المهام

وشدد وزير الدفاع الالماني بوريس بيستوريوس على ضرورة وجود اطار قانوني دولي واضح، مبينا ان برلين تضع شروطا صارمة للمشاركة تتضمن وقفا للاعمال القتالية وتكليفا رسميا وموافقة البرلمان لضمان سلامة القوات الالمانية في الخليج.

واظهرت التصريحات الايرانية تحفظات واضحة تجاه اي وجود عسكري اجنبي، حيث اكد مسؤولون في طهران ان اعادة فتح المضيق مسؤولية وطنية محضة، معتبرين ان المبادرات الغربية قد تكون مجرد ذريعة لتعزيز الوجود البحري.

واختتمت التطورات بانتظار نتائج المفاوضات الجارية في سويسرا، حيث يظل الموقف الايراني هو العامل الحاسم في تحديد مصير الممرات البحرية، وسط ترقب دولي لكيفية موازنة طهران بين سيادتها ومتطلبات المجتمع الدولي لضمان استقرار الملاحة.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات