اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مضيق هرمز في قلب التفاهمات الدولية الجديدة وضمانات المرور الامن

مضيق هرمز في قلب التفاهمات الدولية الجديدة وضمانات المرور الامن

دخل مضيق هرمز مرحلة جديدة من الترتيبات الدولية بعد الاتفاق الاخير بين واشنطن وطهران، حيث يتضمن الاتفاق بنودا جوهرية تفرض رفع الحصار البحري الامريكي فورا وسحب القوات خلال فترة زمنية محددة لا تتجاوز الشهر.

واوضحت بنود الاتفاق ان ايران تعهدت بضمان المرور الامن والمجاني للسفن التجارية خلال ستين يوما، مع العمل على استئناف حركة الملاحة بانتظام، وذلك بعد اتمام عمليات ازالة الالغام التي زرعتها طهران في مياهه.

وبينت التفاهمات ان مستقبل ادارة المضيق متروك لحوار ايراني عماني بالتشاور مع دول الخليج، مما يفتح الباب امام اليات جديدة لادارة الخدمات البحرية، وهو ما يثير تساؤلات حول فرض رسوم مرور تحت مسمى الخدمات.

تغير المقاربة الدولية تجاه امن الملاحة

واكدت قمة السبع في بيانها الاخير ان حرية المرور دون قيود او رسوم تعد ركيزة اساسية للتجارة الدولية، مشددة على اهمية المبادرة متعددة الجنسيات التي تقودها فرنسا وبريطانيا لتسهيل استئناف حركة الملاحة وحماية السفن.

واظهرت التطورات ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب بات اكثر انفتاحا على الدور الاوروبي في هرمز، بعد ان كان يرفض سابقا اي مساعدة خارجية، وذلك بسبب الحاجة الملحة لفتح المضيق وتأمين الملاحة الدولية بسرعة.

وكشفت التحركات الميدانية ان باريس ولندن تسعيان لإنشاء مهمة مستقلة ذات طابع دفاعي ومحايد، تهدف الى اعادة التقارب مع واشنطن وحماية المصالح الاوروبية في المنطقة، خاصة مع تزايد المخاوف من تعطل سلاسل الامداد العالمية.

شروط المانيا وموقف طهران الغامض

واضاف وزير الخارجية الالماني ان مشاركة بلاده مشروطة بتوافر اطار قانوني دولي واضح ووقف الاعمال القتالية، مع ضرورة الحصول على تكليف رسمي وموافقة البرلمان الالماني، لضمان عدم تعريض القوات المسلحة لاي مخاطر غير ضرورية.

واشار المسؤولون الالمان الى ان كاسحات الالغام جاهزة للتحرك نحو البحر الاحمر، لكنهم شددوا على ان المهمة الفعلية في المضيق تظل امرا مفتوحا يعتمد على مسار المفاوضات الامريكية الايرانية خلال الشهرين المقبلين بشكل دقيق.

واكدت طهران من جانبها عبر متحدث خارجيتها ان اعادة فتح المضيق تعد مسؤولية ايرانية خالصة بموجب التفاهمات، رافضة اي تدخل اجنبي او مزاعم حول الحاجة لقوات دولية، معتبرة ان تلك التحركات مجرد حيلة عسكرية.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات