كشفت تقارير رسمية عن مصادقة سلطات الاحتلال على مخططات استيطانية جديدة تتضمن بناء مئات الوحدات السكنية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وسط مساع لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي على الارض.
واكدت المصادر ان القرار يشمل انشاء 576 وحدة استيطانية موزعة بين مستوطنتي متسبيه يريحو وكارني شومرون، بالاضافة الى اقامة معهد ديني ضخم في قلب مدينة الخليل، ما يعزز من وتيرة النشاط الاستيطاني المتسارع.
وبينت المعطيات ان هذه الخطوات تاتي ضمن استراتيجية اوسع تهدف لتثبيت السيطرة الاسرائيلية على اراضي الضفة الغربية، ومنع اي فرص مستقبلية لاقامة دولة فلسطينية مستقلة عبر خلق وقائع جديدة على الارض المحتلة.
تحولات سياسية في ملف الاستيطان
واضاف المسؤولون في حكومة الاحتلال ان هذه القرارات تاتي بالتزامن مع خطوات ادارية جديدة، تهدف الى سحب صلاحيات التخطيط والبناء من بلدية الخليل ونقلها بشكل كامل الى سلطات الاحتلال في الحرم الابراهيمي.
وشدد وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش على ان هذه الاجراءات تهدف الى ترسيخ ما اسماه بالسيادة على الارض، معتبرا ان تعزيز الاستيطان في الخليل ومحيطها يعد جزءا اساسيا من رؤية الحكومة الحالية للسيطرة.
واوضح ان القرارات الاخيرة تشمل الغاء اتفاقيات سابقة كانت تمنح بلدية الخليل صلاحيات محدودة، مشيرا الى ان هذه الخطوة قد تمت بموافقة المجلس الوزاري المصغر لتعزيز التواجد الاستيطاني في المناطق الاستراتيجية الحساسة.
