حدد الامين العام لحزب الله نعيم قاسم خارطة طريق جديدة للتعامل مع المطالب الاسرائيلية خلال المرحلة الحالية مؤكدا ان المسار التفاوضي يجب ان يستند بشكل اساسي الى قاعدة الامن المتبادل بين الجانبين.
واكد قاسم في حديثه ان السيادة اللبنانية تمثل خطا احمر لا يمكن تجاوزه مشددا على ان اي طرح يهدف الى نزع السلاح مرفوض تماما لانه يخدم المصالح الاسرائيلية ويقوض استقرار البلاد الداخلي.
وبين ان الملفات اللبنانية الداخلية بما فيها الاستراتيجية الدفاعية والاقتصادية هي شؤون سيادية بحتة لا تقبل النقاش مع اي طرف خارجي ويجب ان تبقى بعيدة تماما عن طاولات المفاوضات الدولية او الاقليمية.
موقف حزب الله من التحديات السياسية والامنية
واضاف ان الحزب يرفض اي املاءات خارجية قد تؤثر على ترتيب البيت الداخلي موضحا ان الحوار حول هذه القضايا يجب ان يقتصر على الاطراف اللبنانية فقط من اجل تحقيق مصلحة الشعب.
وشدد على ان المطلب الاول والاخير في اي تواصل سياسي هو ضمان استعادة كامل السيادة الوطنية ووقف الانتهاكات التي تمارسها القوات الاسرائيلية معتبرا ان ذلك يمثل الضمانة الوحيدة لتحقيق سلام مستدام.
وكشفت تصريحات قاسم عن تمسك الحزب بموقفه الثابت تجاه عدم تقديم اي تنازلات تتعلق بسلاحه مشيرا الى ان الاستراتيجية الوطنية للدفاع ستبقى دائما ضمن الاطر الداخلية بعيدا عن اي تفاهمات مع العدو.
