ابدى زعماء دول مجموعة السبع ترحيبهم الواسع بالاتفاق الاخير بين واشنطن وطهران مؤكدين جاهزيتهم التامة للمساهمة في انجاح مسار التنفيذ لضمان استقرار الاوضاع الدولية وانهاء التوترات التي القت بظلالها على المشهد السياسي والاقتصادي مؤخرا.
واضاف القادة انهم يعملون على وضع استراتيجيات عاجلة لتنويع مسارات امدادات الطاقة العالمية لتقليل الاعتماد الكلي على مضيق هرمز مع السعي الجاد لزيادة المخزونات الاستراتيجية لتفادي اي ازمات مستقبلية قد تؤثر على الاسواق.
وبينت التقارير ان الاتفاق المبرم يشمل اطار عمل لانهاء الصراع ورفع القيود المفروضة على ايران واعادة فتح الممرات المائية الحيوية امام حركة الملاحة الدولية بشكل طبيعي لضمان تدفق النفط والسلع للعالم باسره.
تحركات دولية لتعزيز الاستقرار الاقليمي
واكد المجتمعون دعمهم الكامل للجهود التي تبذلها القيادة اللبنانية بهدف نزع سلاح حزب الله من خلال التوصل الى اتفاق وقف اطلاق نار فوري وشامل ينهي حالة التصعيد ويحمي المدنيين في كافة الاراضي اللبنانية.
واوضحت المصادر ان هذه الخطوات تاتي في اطار رؤية شاملة تتبناها القوى الكبرى لضمان الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط عبر الدبلوماسية النشطة والعمل الجماعي لتهدئة النزاعات المسلحة المستمرة منذ فترة طويلة.
وكشفت التحركات الدبلوماسية الاخيرة عن رغبة دولية قوية في طي صفحة الخلافات الاقليمية وفتح قنوات حوار بناءة تخدم مصالح الجميع وتعزز فرص السلام المستدام في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة التي تواجهها القوى العالمية.
