كشف رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي عن رفضه القاطع لما جرى الاعلان عنه بشان افتتاح سفارة مزعومة لما يسمى اقليم ارض الصومال في مدينة القدس المحتلة معتبرا ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي والشرعية.
واكد اليماحي ان هذه الخطوة الباطلة تعكس محاولات الاحتلال الاسرائيلي اليائسة لفرض سيادته المزعومة على المدينة المقدسة مشددا على ان القدس ستبقى فلسطينية عربية بامتياز ولا يمكن تغيير هويتها التاريخية او السياسية بقرارات دبلوماسية فردية.
وبين ان هذه الممارسات لا تمنح الاحتلال اي شرعية بل تزيد من تعقيد المشهد الميداني في ظل استمرار سياسات التهويد والاستيطان التي تستهدف طمس المعالم الفلسطينية في قلب مدينة القدس المحتلة بشكل يومي.
موقف حازم تجاه التجاوزات الدبلوماسية في القدس
وشدد المسؤول البرلماني على ان هذه الخطوة تمثل سابقة خطيرة في التوقيت الذي ترتكب فيه قوات الاحتلال جرائم ابادة وتهجير قسري بحق الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق مما يتطلب وقفة دولية جادة وحازمة.
واضاف ان البرلمان العربي يجدد تضامنه الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية ودعم سيادتها الوطنية ووحدة اراضيها في مواجهة هذه المحاولات التي تستهدف المساس بامنها واستقرارها السياسي عبر خطوات دبلوماسية غير شرعية ومرفوضة تماما.
ودعا اليماحي المجتمع الدولي ومجلس الامن الى تجاوز مرحلة الادانات الكلامية واتخاذ خطوات رادعة لمنع فرض امر واقع جديد على الارض يخدم مخططات الاحتلال ويقوض فرص الحل العادل للقضية الفلسطينية في المستقبل.
