شنت القوات الاسرائيلية غارات مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب اللبناني في خطوة استباقية لاي اتفاق دولي مرتقب لوقف اطلاق النار وتوسيع رقعة العمليات العسكرية الميدانية بشكل غير مسبوق.
واكدت مصادر ميدانية ان الغارات تركزت على منطقة الغبيري مستهدفة مباني سكنية بينما اعلن الجيش الاسرائيلي رسميا استهداف مقر قيادة تابع لحزب الله في بيروت في سياق حربه المستمرة على ضاحية العاصمة.
وبينت تقارير اعلامية ان الغارات جاءت بالتنسيق مع الجانب الامريكي قبل تنفيذها بوقت قصير وسط تضارب الانباء حول هوية القيادات المستهدفة في هذه العملية النوعية التي هزت ارجاء الضاحية الجنوبية لبيروت مؤخرا.
توسيع العمليات العسكرية في الجنوب
واضافت المعطيات الميدانية ان التوسع الاسرائيلي تجاوز الخط الاصفر في جنوب لبنان حيث شملت الانذارات نحو ثلاثين قرية وبلدة وسط قصف مدفعي وجوي عنيف طال مراكز حساسة تابعة لنظام اتصالات حزب الله.
واوضحت وسائل اعلام ان العمليات العسكرية تركزت في محيط مدينة صور حيث تم استهداف قيادات ميدانية في الحزب في محاولة لتفكيك البنية التحتية العسكرية وقطع خطوط الامداد في المناطق الحدودية والعمق.
وشدد مراقبون على ان هذا التصعيد ياتي لفرض واقع ميداني جديد قبل بدء اي مفاوضات سياسية حيث تسعى تل ابيب لتعزيز اوراقها التفاوضية من خلال الضغط العسكري المكثف على كافة الجبهات اللبنانية.
