تحركت الدبلوماسية القطرية بشكل مكثف اليوم نحو العاصمة الايرانية طهران في مسعى جديد لاستكمال بنود الاتفاق الاطاري الرامي لانهاء التوترات العسكرية الحالية بين ايران والولايات المتحدة وسط ترقب دولي لنتائج هذه التحركات الميدانية العاجلة.
وكشفت تقارير مطلعة ان وفدا قطريا رفيع المستوى وصل الى العاصمة الايرانية لبحث التفاصيل النهائية المتعلقة بوقف العمليات المتبادلة بين الطرفين وضمان استقرار المنطقة بعيدا عن التصعيد الذي استمر لاكثر من ثلاثة اشهر متواصلة.
واوضحت مصادر ايرانية ان القرار النهائي بشان هذا الاتفاق لا يزال خاضعا للمراجعة الدقيقة من قبل صناع القرار في طهران رغم التوقعات التي اشارت الى امكانية التوصل لصيغة نهائية خلال الساعات القليلة المقبلة.
ابعاد الحراك الدبلوماسي الجاري في طهران
واضافت الوكالات المحلية في ايران ان الزيارة تهدف بشكل رئيسي الى تقريب وجهات النظر حول النقاط العالقة في العملية الدبلوماسية الجارية مع واشنطن لضمان عدم عرقلة الاتفاق من قبل التيارات المتشددة داخل الساحة السياسية.
وبينت التحليلات ان طهران ابدت تحفظات واضحة بشان التوقيت الزمني المحدد للتوقيع النهائي خاصة في ظل الضغوط الداخلية التي يمارسها بعض المحتجين المحافظين الرافضين لاي تقارب مباشر مع الادارة الامريكية في المرحلة الراهنة.
واكدت المعطيات الحالية ان المفاوضات لا تزال في مرحلة التشاور المكثف حيث يسعى الوسطاء لتقديم ضمانات كافية للجانب الايراني من اجل تمرير الاتفاق وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التعقيدات الميدانية التي قد تؤثر على الاستقرار.
