تصاعدت في الساعات الاخيرة دعوات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي من قبل نشطاء فلسطينيين تطالب بتنظيم حراك شعبي واسع النطاق في قطاع غزة يوم السادس والعشرين من شهر يونيو الحالي لرفض استمرار حكم حماس.
واطلق القائمون على هذه المبادرة اسم ثورة السادس والعشرين من يونيو على تحركهم المرتقب مؤكدين ان الهدف الاساسي هو السعي نحو حياة افضل ومستقبل واعد يضمن للشعب الفلسطيني حقه الكامل في تقرير مصيره.
وبين القائمون على الحراك ان هذه الدعوات تاتي في ظل ظروف معيشية صعبة يمر بها سكان القطاع حيث يطالب المتظاهرون بضرورة التغيير والبحث عن مسارات سياسية جديدة تخرج غزة من ازماتها المتراكمة والمستمرة.
تداعيات الحراك الشعبي ومواقف الاطراف المعنية
واكد ناشطون ان عبد الحميد عبد العاطي وهو صحفي غزي يقيم حاليا في مصر يعد من ابرز الداعمين لهذا التوجه حيث يرى ان هناك ضرورة ملحة لايصال صوت الغزيين للعالم رغم كل التحديات الراهنة.
واوضح مراقبون ان معظم الذين يروجون لهذا الحراك يتواجدون خارج نطاق القطاع سواء من غادروا خلال الحرب الاخيرة او من اضطروا للرحيل في فترات سابقة نتيجة ملاحقات سياسية او ضغوطات امنية واجهوها داخل غزة.
وشددت المنصات الاعلامية المقربة من حركة حماس على رفضها القاطع لهذه الدعوات معتبرة اياها محاولة لتنفيذ اجندات خارجية مشبوهة تستغل حالة التصعيد العسكري القائمة في القطاع لاثارة الفتنة وتشتيت الجبهة الداخلية الفلسطينية.
