شهد مضيق هرمز تحركات عسكرية مفاجئة بعد قيام القوات الاميركية باسقاط طائرات مسيرة ايرانية كانت تستهدف سفنا تجارية عابرة للممر المائي الحيوي، وذلك في تطور يلقي بظلاله على اجواء التفاؤل السياسي السائدة مؤخرا.
وكشفت القيادة المركزية الاميركية عن اعتراض تلك القطع الهجومية التي اطلقتها طهران، مؤكدة في الوقت ذاته ان حركة الملاحة الدولية في المضيق لا تزال مستمرة بشكل طبيعي رغم محاولات زعزعة امن الممرات البحرية.
واوضحت التقارير الميدانية ان هذا التصعيد ياتي في وقت حساس للغاية، حيث تجري مفاوضات دبلوماسية مكثفة بوساطة باكستانية تهدف الى الوصول لاتفاق سلام شامل ينهي حالة الصراع والتوتر المستمرة في منطقة الشرق الاوسط.
تحديات تعيق مسار الاتفاق الدبلوماسي
واضاف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان الجانبين باتا على مقربة من توقيع اتفاق نهائي خلال الايام القادمة، معبرا عن تفاؤله بشان انهاء الحصار البحري ووضع ترتيبات جديدة لادارة مضيق هرمز الاستراتيجي.
وبين عراقجي ان هناك اطراف اقليمية تحاول عرقلة هذه الجهود عبر اختلاق ذرائع واهية لافشال التفاهمات، مشددا على ان طهران متمسكة بمسار الحوار رغم التحديات العسكرية التي قد تظهر على السطح بين الحين والاخر.
واكد مسؤولون اميركيون ان فرص التوصل الى اتفاق باتت تتجاوز الثمانين بالمائة، مشيرين الى ان المفاوضات قطعت شوطا طويلا لكنها لا تزال تحتاج الى خطوات حاسمة للوصول الى خط النهاية بشكل نهائي وفعلي.
