كشف رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا الله حنا ان كل ما هو فلسطيني بات مستهدفا بشكل مباشر في الاراضي المحتلة سواء كان ذلك ضمن الاطر الاسلامية او الرموز المسيحية المقدسة.
واكد حنا ان قوات الاحتلال تواصل ممارساتها العدوانية ضد المقدسات والاوقاف الدينية في القدس والضفة الغربية بشكل ممنهج يهدف الى طمس الهوية الوطنية الفلسطينية وفرض واقع جديد على الارض في ظل صمت دولي مريب.
وبين ان الاحتلال لا يستثني احدا من ممارساته القمعية التي طالت كافة تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين مشددا على ضرورة التحرك العاجل لاتخاذ مواقف دولية ضاغطة توقف هذا الاستفراد المتعمد بحياة وممتلكات الشعب الفلسطيني.
تصاعد الانتهاكات ضد الرموز الدينية
واوضح المطران ان ظاهرة عنصرية خطيرة بدات تتصاعد في الاونة الاخيرة تتمثل في الاعتداءات المتكررة والبصق على الكنائس ورجال الدين المسيحيين والرهبان والراهبات كجزء من حملة تحريضية ممنهجة تستهدف الوجود المسيحي الاصيل في فلسطين.
واضاف ان المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم الوحشية على البلدات والقرى الفلسطينية الامنة تحت حماية قوات الاحتلال مبينا ان هذه الممارسات تعكس حالة من التطرف الذي يغذي الكراهية ويهدد السلم المجتمعي في كافة الاراضي الفلسطينية.
واشار في ختام حديثه الى ان هذه الجرائم لن تنال من عزيمة الفلسطينيين مؤكدا ان التمسك بالارض والمقدسات يظل الخيار الوحيد لمواجهة هذه السياسات الاحتلالية التي تسعى لتهجير السكان وسرقة التاريخ والجغرافيا الفلسطينية.
