كشف المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي عن تحركات رسمية تجريها الهيئات المعنية داخل طهران لدراسة بنود مذكرة التفاهم المرتقبة، مؤكدا ان القرار النهائي لا يزال قيد البحث والتشاور بين الاطراف المعنية حاليا.
واضاف بقائي في تصريحاته ان التفاصيل المتداولة عبر منصات الاعلام لا تزال غير مؤكدة رسميا، مبينا ان تحديد موعد التوقيع ومكانه مرهون بانتهاء المشاورات الداخلية التي تسعى للوصول الى رؤية موحدة وشاملة للاتفاق.
وبين ان المفاوضات التي جرت مؤخرا حققت تقدما ملموسا في معظم الملفات المطروحة على طاولة الحوار، موضحا ان هناك تفاهمات واسعة تم التوصل اليها بالفعل تمهيدا لخطوات اكثر حزما في المستقبل القريب.
مستقبل التهدئة والوساطة الاقليمية
واكد وزير الخارجية عباس عراقجي ان الطرفين باتا اقرب من اي وقت مضى للتوصل الى صيغة تنهي الصراعات القائمة، مشددا على ان الجهود الدبلوماسية تسير في مسار ايجابي نحو استعادة الاستقرار في المنطقة.
واشار عراقجي في تغريدة له الى ان مذكرة تفاهم اسلام اباد تمثل نقطة ارتكاز محورية، موضحا ان الدور الباكستاني في الوساطة يلعب دورا جوهريا في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن خلال المرحلة الحالية.
وختم المسؤول الايراني حديثه بالاشارة الى ان الايام القادمة قد تحمل تطورات ميدانية وسياسية هامة، مؤكدا ان طهران تضع نصب اعينها الوصول الى اتفاق يحفظ مصالحها الوطنية ويعزز فرص السلام في الشرق الاوسط.
