أبدت الدبلوماسية الفرنسية استياءها البالغ من الاجراءات التي اتخذتها السلطات الاسرائيلية بحق مراسلة اعلامية فرنسية بارزة وذلك عبر منعها من دخول الاراضي المحتلة لممارسة مهامها في تغطية التطورات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
واكدت الخارجية الفرنسية في بيان رسمي لها ان حرية الصحافة تعد ركيزة اساسية لا يمكن التنازل عنها مطالبة بضرورة توفير بيئة امنة تسمح للصحفيين باداء عملهم المهني دون اي مضايقات او قيود تعسفية غير مبررة.
وبينت الوزارة ان السلطات الفرنسية تحركت على اعلى المستويات في كل من باريس وتل ابيب فور تلقي الانباء حول هذا القرار وذلك لتقديم كافة اشكال الدعم والمساندة للصحفية المعنية وضمان سلامتها وحقوقها.
تداعيات منع الصحفيين من تغطية النزاع
واضاف المتحدث باسم الخارجية ان هذا القرار يثير تساؤلات حول شفافية التعامل مع الاعلام الدولي في مناطق التوتر مشددا على ان باريس ستواصل متابعة الملف بدقة مع الجهات المعنية لضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف.
واوضح المسؤول الفرنسي ان الحكومة تضع قضية الصحفيين على رأس اولوياتها وتعمل بكل جهد ممكن لضمان حرية وصول المعلومة للجمهور بعيدا عن اي تضييق يمس جوهر العمل الاعلامي المهني في مختلف انحاء العالم.
