اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ترمب يلوح بضربات عسكرية لايران ويضع جزيرة خرج في دائرة الاستهداف المباشر

ترمب يلوح بضربات عسكرية لايران ويضع جزيرة خرج في دائرة الاستهداف المباشر

لوح الرئيس الاميركي دونالد ترمب بشن سلسلة من الضربات العسكرية القوية ضد مواقع داخل ايران خلال الساعات القادمة، مؤكدا ان واشنطن تستعد لتنفيذ عمليات تستهدف البنية التحتية الحيوية لطهران وبشكل مكثف.

وكشف ترمب في منشورات رقمية ان القوات الاميركية باتت في حالة تأهب قصوى لتوجيه ضربات قاصمة للقدرات العسكرية الايرانية، مشددا على ان طهران فقدت بالفعل معظم راداراتها ومنظومات الدفاع الجوي الخاصة بها مؤخرا.

واضاف ان الادارة الاميركية تدرس بجدية خيار السيطرة الكاملة على جزيرة خرج الاستراتيجية، مبينا ان هذه الخطوة تهدف الى فرض سيطرة شاملة على صادرات النفط والغاز الايرانية كما حدث سابقا في تجارب اخرى.

استراتيجية الضغط الاميركي على ايران

وبين الرئيس الاميركي ان جزيرة خرج تعد العقدة الرئيسية لنظام الطاقة الايراني، موضحا ان السيطرة عليها ستؤدي الى خنق الموارد المالية لطهران بشكل مباشر، مما قد يغير موازين القوى في الصراع الدائر حاليا.

واكد ان واشنطن لا تزال تفضل تجنب استهداف البنية التحتية المدنية مثل محطات الكهرباء لتفادي معاناة السكان، مشيرا الى ان الخيارات العسكرية تظل مفتوحة ومرتبطة بمدى استجابة الجانب الايراني للشروط الاميركية المطروحة.

واوضح ترمب ان طهران كانت قريبة من التوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة، منتقدا في الوقت ذاته اسلوب المماطلة الذي تتبعه القيادة الايرانية في المفاوضات، ومعتبرا ان ذلك يعيق الوصول الى حل دائم.

مخاطر العملية العسكرية وتداعياتها

وشدد خبراء عسكريون على ان السيطرة على جزيرة خرج تتطلب قوات برية ضخمة، مبينا ان العملية تنطوي على مخاطر عالية قد تؤدي الى خسائر بشرية كبيرة، وهو ما دفع البنتاغون لترجيح خيارها كملاذ اخير.

واظهرت تقديرات الادارة الاميركية ان تدمير منشآت الطاقة في الجزيرة قد يضعف ايران اقتصاديا بشكل حاد، موضحا ان هذا التوجه يمثل استراتيجية نهاية اللعبة التي قد تنهي القدرة على استمرار العمليات العسكرية المتبادلة.

واشار مسؤولون في البنتاغون الى ان الخطط المتعلقة بالجزيرة وضعت منذ اشهر طويلة، مؤكدين ان تنفيذها ظل مؤجلا بسبب المخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية المباشرة في منطقة الخليج العربي ومحيطها الجغرافي.

مستقبل المفاوضات والضغط العسكري

وبين ترمب ان رغبته في التوصل الى اتفاق اصبحت اكبر مما كانت عليه قبل اسابيع، مؤكدا ان الضغط العسكري سيستمر كأداة ضغط رئيسية حتى تقبل طهران بالشروط الاميركية وتنهي حالة التصعيد الحالية.

واضاف ان القيادة المركزية الاميركية نفذت بالفعل جولات من الضربات ضد منشآت اتصالات ودفاعات جوية ايرانية، موضحا ان هذه العمليات جاءت ردا على ما وصفه بالعدوان الايراني المستمر وغير المبرر ضد القوات والمصالح الاميركية.

واكد في ختام حديثه ان واشنطن لا تزال تفتح الباب امام الحلول الدبلوماسية بشرط وجود اتفاق ذي معنى، مبينا ان الكرة الان في ملعب طهران لاتخاذ قرار يجنب المنطقة المزيد من التوترات العسكرية.

خارطة طريق لبنانية لانهاء العداء مع اسرائيل وضمان السيادة تحذير عاجل ومهم للأردنيين باريس تحتضن حراكا دوليا لإنقاذ حل الدولتين وسط تعقيدات المشهد الإقليمي ثورة الخواتم الذكية: كيف تغير تقنيات الارتداء الصغيرة مستقبل الرعاية الصحية الشخصية نتنياهو في قبضة واشنطن.. هل تحول رئيس وزراء الاحتلال من متحد للرؤساء إلى تابع لترمب؟ الصبيحي يوجه رسالة لرئيس الوزراء: معلمات التعليم الاضافي محرومات من حق الامومة توقعات مثيرة للمونديال.. "الأردن" العربي الوحيد المرشح لتجنب الخسارة دموع ايوب جنيد تكشف مأساة اطفال غزة مع فقدان البصر سلامي: جئنا لنتعلم ونقدم صورة مشرفة عن كرة القدم الأردنية مواجهتان قويتان في كأس العالم 2026.. مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة ترمب يلوح بضربات عسكرية لايران ويضع جزيرة خرج في دائرة الاستهداف المباشر كواليس تفاهمات طهران وواشنطن حول رفع العقوبات ومستقبل الملف النووي باريس تحتضن حراكا دوليا لاحياء حل الدولتين وسط مقاطعة امريكية واسرائيلية فولكس فاجن تقتحم سوق السيارات بمدى يتجاوز 1000 كلم عبر طرازها الكهربائي الجديد تحولات ديبلوماسية مرتقبة بين طهران وواشنطن حول ملفات العقوبات والنفط باريس تندد بقرار اسرائيل منع صحافية فرنسية من تغطية الاحداث جمال سلامي يتحدى كبار العالم ويؤكد جاهزية النشامى للمونديال غضب واسع يلاحق غوينيث بالترو بسبب ترويجها لمشروع عقاري في اسرائيل تصعيد عسكري جديد يطال مناطق جنوب لبنان وسط توتر ميداني متواصل