تتجه الانظار نحو مدينة العلمين المصرية حيث تدرس الجهات المعنية خيار ارجاء القمة التنسيقية للاتحاد الافريقي التي كان من المقرر انطلاقها نهاية الشهر الجاري وذلك في خطوة احترازية للحد من المخاطر الصحية.
واوضحت مصادر مطلعة ان القرار ياتي على خلفية تزايد القلق من الانتشار الواسع لفيروس ايبولا في بعض دول القارة السمراء مما دفع الحكومة المصرية للتنسيق مع الاتحاد الافريقي لضمان سلامة المشاركين.
وبينت التقارير ان التوجه الحالي يركز على تاجيل الفعاليات المصاحبة ومن بينها منتدى اعمال العلمين افريقيا لضمان انعقادها في ظروف اكثر امانا واستقرارا بما يخدم اهداف التكامل الاقتصادي المنشود بين الدول الاعضاء.
اجراءات احترازية لحماية القمة الافريقية
واكدت الجهات المنظمة ان مراجعة المواعيد تاتي في اطار الحرص على نجاح القمة التي تهدف لتعزيز الشراكات بين الاتحاد الافريقي والتجمعات الاقتصادية الاقليمية لضمان تسريع مسارات التنمية المستدامة في كافة انحاء القارة.
واشارت المصادر ذاتها الى ان الاعلان الرسمي عن الموعد الجديد سيصدر فور استقرار الاوضاع الصحية المرتبطة بانتشار الفيروس في وسط افريقيا حيث تواصل منظمة الصحة العالمية مراقبة التطورات الميدانية بدقة متناهية.
وشددت المنظمات الصحية الدولية على ضرورة اتخاذ تدابير صارمة للسيطرة على بؤر الاصابات خاصة بعد رفع مستوى الخطر في دول مثل الكونغو الديمقراطية واوغندا وهو ما استدعى استجابة سريعة من كافة الدول المعنية.
مستقبل منتدى العلمين افريقيا في ظل التحديات
وكشفت التقديرات ان المنتدى كان يستعد لاستقبال اكثر من عشرين رئيسا وقائدا بارزا من المؤسسات المالية الدولية لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري وهو ما يجعل من تاجيله خطوة ضرورية لحماية الزخم الاقتصادي الكبير.
واضافت المصادر ان مصر ستظل ملتزمة بتاسيس منتدى العلمين كمنصة افريقية دائمة للاعمال تهدف لتعزيز الروابط بين القطاع الخاص ورواد الاعمال بما يحقق طموحات الشعوب الافريقية في النمو الاقتصادي الشامل والمستدام.
واوضحت الجهات المسؤولة ان التنسيق مستمر مع كافة الاطراف المعنية لاتخاذ القرار النهائي الذي يضمن سلامة الوفود المشاركة ويحافظ على اهداف القمة الاستراتيجية في تعزيز التعاون الافريقي المشترك في مختلف المجالات والقطاعات.
