غيب الموت الفنان المصري القدير عبد العزيز مخيون عن عمر ناهز ثمانين عاما بعد صراع مع المرض استدعى مكوثه في المستشفى خلال الفترة الماضية وسط حالة من الحزن خيمت على الوسط الفني.
واضافت المصادر المقربة ان الراحل رحل تاركا خلفه ارثا فنيا ضخما من الاعمال التي شكلت وجدان المشاهد العربي عبر مسيرة طويلة امتدت لعقود من الابداع والتميز في الاداء الدرامي والسينمائي الراقي.
وبينت التقارير ان مخيون الذي ولد في محافظة البحيرة تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية كما صقل موهبته بمنحة دراسية في فرنسا ليعود ويقدم ادوارا محفورة في ذاكرة الدراما المصرية والعربية.
مسيرة حافلة بالعطاء الفني
واكد النقاد ان الفنان الراحل ارتبط اسمه باعمال الكاتب الكبير اسامة انور عكاشة حيث قدم معه مسلسلات ايقونية مثل ليالي الحلمية وزيزينيا والشهد والدموع التي تعد علامات فارقة في تاريخ التلفزيون.
واستعرض محبو الفن تاريخه الحافل بالمشاركات السينمائية المميزة في افلام مثل حدوتة مصرية واسكندرية ليه والهروب وبئر الخيانة مؤكدين ان بصمته الفنية ستظل حاضرة في عقول الاجيال القادمة من الفنانين.
واشار زملاء الراحل الى ان الوسط الفني فقد انسانا نبيلا وفنانا مثقفا تميز بالصدق والاداء الصادق في كل الشخصيات التي قدمها طوال رحلته التي بدأها في مطلع الثمانينات بمسلسل ابواب المدينة.
وداع مؤثر لرمز من رموز التمثيل
واوضح الاديب ابراهيم عبد المجيد في رثائه ان مخيون كان فنانا عظيما اثرى الحياة الفنية بصدقه وتفانيه في عمله ليبقى اسمه محفورا في قلوب محبيه بوصفه واحدا من عمالقة التمثيل.
وشدد المتابعون على ان رحيل مخيون يمثل خسارة كبيرة للفن المصري والعربي حيث كان يمثل مدرسة خاصة في الاداء المعتمد على الثقافة الواسعة والتمكن من ادواته الفنية التي جعلته نجما استثنائيا.
وختمت الاسرة نعيها بالتأكيد على ان ذكرى الفنان ستظل حية من خلال اعماله الخالدة التي ستظل تعرض وتدرس للاجيال القادمة لما تحمله من قيمة فنية ودرامية عالية المستوى في تاريخنا.
