كشفت الرياض والقاهرة عن تحركات دبلوماسية عاجلة لاحتواء الازمات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة في الاونة الاخيرة، وذلك في اطار مساعي البلدين لتعزيز الاستقرار الاقليمي ووضع حد لحالة التوتر التي تهدد الامن والسلم الدوليين.
واكد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان خلال مباحثات هاتفية مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، على ضرورة التنسيق المشترك لخفض وتيرة التصعيد، مشددا على اهمية التكاتف العربي لمواجهة التحديات الامنية الراهنة.
استراتيجية التهدئة الاقليمية
وبين الطرفان خلال الاتصال ان استمرار الاوضاع الحالية يتطلب جهودا مضاعفة من كافة الاطراف المعنية، موضحين ان خيار الدبلوماسية يظل هو المسار الامثل لتجنيب المنطقة ويلات النزاعات المسلحة التي قد تؤثر على استقرار الشعوب.
واضاف الوزيران ان التنسيق بين المملكة ومصر يشكل ركيزة اساسية لحماية المصالح العربية، مشيرين الى ان الايام المقبلة ستشهد مزيدا من التشاور والعمل المشترك لضمان خفض حدة التوترات وحماية المكتسبات الوطنية والاقليمية من المخاطر.
