كشفت مصادر مطلعة عن حدوث تقدم ملموس في المحادثات الجارية بشان اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، حيث تم التوصل الى مقاربات جديدة تعالج القضايا الشائكة التي كانت تعيق التوصل الى تفاهمات نهائية.
واضافت المصادر ان ممثلي الفصائل الفلسطينية والوسطاء نجحوا في بلورة صياغات توافقية تتعلق بملف السلاح، مع التركيز على مبدا حصر السلاح وتخزينه تحت اشراف جهة فلسطينية متفق عليها بدلا من تسليمه لاي طرف خارجي.
وبينت ان العملية ستخضع لرقابة دقيقة من قبل الدول الوسيطة وممثلين عن قوى دولية لضمان الالتزام ببنود الاتفاق، مشيرة الى ان هذه الخطوات تاتي ضمن مراحل زمنية مرتبطة بانسحاب القوات الاسرائيلية وتنفيذ التعهدات السابقة.
مستقبل الاتفاق وموقف الاطراف
واكدت التقارير ان التوافق على اليات السلاح يمثل حجر الزاوية في المفاوضات الجارية، مع التشديد على ضرورة تنفيذ جميع البنود المتفق عليها لضمان استدامة الهدوء ومنع اي انزلاقات قد تؤدي الى انهيار التفاهمات الحالية.
واوضحت المصادر ان اي اعلان رسمي عن بنود الاتفاق النهائي سيتطلب موافقة واضحة من الجانب الاسرائيلي والادارة الامريكية، وذلك لضمان وجود ضمانات دولية حقيقية تدعم تطبيق الاتفاق على ارض الواقع خلال الفترة القادمة.
وشددت على ان الاطراف المعنية تواصل جهودها المكثفة لتقريب وجهات النظر، معربة عن تفاؤلها بقدرة الوسطاء على تجاوز العقبات المتبقية للوصول الى صيغة نهائية تنهي حالة التوتر وتفتح الطريق امام استقرار دائم في القطاع.
