كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تعرض مروحية عسكرية متطورة من طراز اباتشي للسقوط اثناء تنفيذ دورية ليلية فوق مياه مضيق هرمز الاستراتيجية، مؤكدا ان بلاده ستتخذ ردا مناسبا على هذا الحادث الميداني.
واضاف ترمب في تدوينة له ان المعلومات الاولية تشير الى قيام الجانب الايراني باسقاط الطائرة، مشددا على ضرورة تحرك الولايات المتحدة للرد على هذا الهجوم الذي استهدف احدى اهم قطعها الجوية في المنطقة.
وبين الرئيس الامريكي ان طاقم المروحية المكون من فردين قد تم انقاذهما وهما بحالة صحية جيدة، موضحا ان القيادة المركزية تواصل التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد ما اذا كان نتيجة نيران معادية.
تفاصيل عملية الانقاذ والتوتر البحري
واكدت القيادة المركزية الامريكية ان عملية انقاذ الطيارين تمت بنجاح بواسطة زورق مسير متطور، مشيرة الى ان الحادث وقع قبالة سواحل سلطنة عمان اثناء قيام المروحية بمهامها الدورية المعتادة في هذا الممر المائي.
واوضحت التقارير الميدانية ان المروحية سقطت في توقيت يشهد تصاعدا في حدة التوتر الاقليمي، خاصة مع استمرار القيود التي تفرضها طهران على حركة الملاحة الدولية في المضيق منذ اندلاع النزاع العسكري الاخير.
واشار المتحدث باسم القيادة المركزية الى ان زورقا غير مأهول بطول 24 قدما ساهم في نقل الطيارين الى الشاطئ بسلام، مؤكدا ان الحادث لا يزال قيد التحقيق الفني لتحديد الاسباب الحقيقية وراء السقوط.
انعكاسات الحادث على امن الطاقة
واظهرت المعطيات ان الحادث يأتي في ظل تداعيات المواجهات بين ايران واسرائيل، مما زاد من مخاوف الاسواق العالمية بشان استقرار امدادات الطاقة التي تمر عبر مضيق هرمز الذي يعد شريانا حيويا للاقتصاد.
واضاف وزير الطاقة الامريكي ان حركة الملاحة تشهد اضطرابات متفاوتة منذ بدء التصعيد، موضحا ان العودة الى التدفقات الطبيعية للنفط والغاز ستتطلب وقتا طويلا وجهودا دبلوماسية مكثفة بعد انتهاء العمليات العسكرية الجارية.
واكد المحللون ان المروحيات الامريكية كانت قد كثفت في الاسابيع الاخيرة من تواجدها قرب الجزر التي تسيطر عليها طهران، كجزء من استراتيجية الضغط التي تتبناها واشنطن لضمان حرية الملاحة ومنع الاغلاق الفعلي للمضيق.
