اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الزيادة المنتظرة على الرواتب بين التصفيق والنقد

الزيادة المنتظرة على الرواتب بين التصفيق والنقد

 


كتب: الدكتور محمد أمين مفلح القضاه

أثار القرار الصادر عن مجلس الوزراء مؤخراً، والمتضمن إقرار تحسين على علاوة غلاء المعيشة للعاملين والمتقاعدين الخاضعين لقانون التقاعد المدني والعسكري الذين تقل رواتبهم عن 600 دينار، بزيادة مقدارها 30 ديناراً، وذلك اعتباراً من 1/1/2027، حالة من الجدل بين مؤيد ومتحفظ.

وبالطبع، لاقى هذا القرار استحساناً كبيراً لدى الفئة المستفيدة منه، فيما أثار في الوقت نفسه تشاؤماً وامتعاضاً لدى غير المستفيدين ممن تزيد رواتبهم على 600 دينار.

وفي هذا المجال، أود أن أبين ما يلي:

أولاً: توقيت القرار

إن توقيت هذا القرار صحيح بنسبة 100%، كونه جاء بالتزامن مع توجيه رئيس الوزراء لكافة المؤسسات والدوائر الحكومية بالبدء بإعداد موازناتها المالية من الآن، حتى تتمكن الحكومة من إقرار الموازنة العامة في وقت مبكر، ما يتيح إدراج الكلف المالية المترتبة على القرار ضمن التقديرات الرسمية.

ثانياً: مقدار الزيادة

يتناسب مقدار الزيادة، إلى حد ما، مع الزيادات العامة التي تُمنح للموظفين في عدد من الدول المجاورة التي تتشابه مع الأردن في الظروف الاقتصادية والتحديات المالية الراهنة.

ثالثاً: العدالة في تحديد الفئة المستفيدة

إن حصر الزيادة بمن تقل رواتبهم عن 600 دينار يطرح إشكالية تتعلق بالعدالة والمنطقية في التطبيق.

فعلى سبيل المثال، الموظف أو المتقاعد الذي يبلغ إجمالي ما يتقاضاه 599 ديناراً سيصبح راتبه بعد الزيادة 629 ديناراً، في حين أن من يبلغ راتبه 601 دينار لن يستفيد من القرار وسيبقى راتبه كما هو.

وهذا، برأيي، خلل كان ينبغي تداركه قبل اتخاذ القرار.

رابعاً: ربط الزيادة بمؤشرات اقتصادية

كان من الأجدى، وعلى امتداد السنوات الماضية التي لم تشهد زيادات عامة، أن يتم ربط الزيادة السنوية بنسبة التضخم أو النمو الاقتصادي، أيهما أقل، بحيث تصبح الزيادة عامة ومنتظمة وتشمل الجميع، على غرار ما هو معمول به في قانون الضمان الاجتماعي.

خامساً: تقدير الكفاءة والاجتهاد

ما ذنب الموظف الذي اجتهد وطوّر نفسه وحصل على مؤهلات علمية وخبرات ودرجات وظيفية رفعت راتبه إلى ما يزيد على 600 دينار، ليجد نفسه مستثنى من أي زيادة رغم ارتفاع تكاليف المعيشة التي تطال الجميع دون استثناء؟

وختاماً

أرى أن على الحكومة بشكل عام، ووزارة المالية على وجه الخصوص، إعادة النظر في هذه الجزئية قبل دخول القرار حيز التنفيذ بعد نحو ستة أشهر، فما زال الوقت متاحاً أمام الخبراء والمستشارين الماليين لإبداء آرائهم وتقديم المقترحات التي قد تسهم في معالجة هذا الاعوجاج وتحقيق قدر أكبر من العدالة.

حمى الله الوطن من المتشدفين والمتفيقهين وعبّاد المال.

مفاوضات روما ترسم خارطة طريق جديدة لتهدئة الحدود بين لبنان واسرائيل بورشه كايين الكهربائية تخطف الانظار في تحدي السرعة بجانب اضخم طائرة في العالم 100 مليون دولار لفندق وبوليفارد ومستشفى ومدينة ترفيهية.. أول مشروع بالأبنية الخضراء يفتح آفاقاً استثمارية جديدة في الزرقاء الأمن العام يودع أحد رجاله.. ورسالة نعي من المعايطة الأردن يوقف استيراد اللحوم من رومانيا مصر تدفع نحو تسوية سياسية شاملة لإنهاء الصراع في السودان وحش فولكس فاغن الجديد: جولف بقوة 1000 حصان تثير جنون عشاق السرعة أول تصريح للإعلامية الأردنية رؤى الصبان بعد طلاقها مبادرة عمانية جديدة لادارة مضيق هرمز وسط دعم اقليمي واسع سوزوكي بريزا المحدثة: وحش الطرقات الصغير بمحرك توربو وسعر لا يقبل المنافسة الموافقة على تمديد الإجازات دون راتب لمئات الموظفين (أسماء) الجيش الاردني ينجح في اسقاط مسيرة معادية اخترقت الحدود الشرقية قاعدة انجليزية جديدة لردع حراس المرمى من التلاعب بالوقت ثورة في علاج الكوليسترول: أول عقار فموي ينهي عصر الحقن المؤلم بي ام دبليو تطلق وحوش الطرق الفاخرة X5 L و iX5 L في الصين بمواصفات خيالية تقلبات جوية حادة تضرب شرق الامارات وسط تحذيرات من استمرار هطول الامطار بيان أردني شديد اللهجة الأردن على موعد مع أيام لاهبة.. متى تبدأ الموجة الحارة وكم تصل الحرارة؟ مبادرة عمانية جديدة لادارة مضيق هرمز وتفادي التصعيد الاقليمي