اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

إنها الروضة!!!

إنها الروضة!!!

 

على رمالها كُتب التاريخ، وفي جبالها وسهولها وأغوارها تجد قصص وحكايا الصمود، ليست مجرد بقعة جغرافية في هذا العالم، بل هي روضة من التوازن والدبلوماسية، ومعبر يربط بين عراقة الماضي وتحديات المستقبل.

تقع في بقعة تتلاطم فيها أمواج الإضطرابات والتحولات بشكل متسارع، وتقف هذه الروضة معادلة فريدة لا مثيل لها، فهي صغيرة بمساحتها وامتدادها الجغرافي وتستمد قوتها ووجودها من إرادة إنسانها وعمقها التاريخي ووزنها السياسي الثقيل.

 وتتقن هذه الروضة فن القبطان في ملاحته وسط العواصف، فكافة الملفات المحيطة بهذه البقعة ملتهبة، وبها الجيران المعانون من الصراعات التي لا تنتهي فهي صراعات ممتدة، مما دفعها إلى القيام بأدوار قل نظيرها فقامت بصياغة التحالفات المتوازنة مع كافة القوى الدولية والإقليمية، وتبنت دور الوسيط الموثوق به والشريك الأساسي في كافة أوجه وجوانب التهدئة لغايات إحلال السلام، وقد شكلت النموذج الفريد من نوعه في احتضان كل من أُجبر على الفرار من بلاده وكل من غادر وطنه لأي سبب كان، على الرغم من شح الموارد فيها، ولكنها فتحت أبوابها لكل من نشد امنها وامانها مما جعل مجتمعها يشكل أجمل اللوحات الفنية الفسيفسائية في قلب العالم. 

وعلى الرغم من أنها ومنذ الازل تواجهه تحديات اقتصادية فمن تابعها فإنها لم تستسلم لأي معوقات اقتصادية واجهتها من خلال الخطط الإستراتيجية التي رسمتها لجذب الاستثمار وخلق فرص العمل، وقد اعتمدت بشكل مباشر على الثروة الحقيقية التي تتمثل بإنسانها الذي يمتلك إرادةً صلبة وفكراً واعياً.

فقد استغلت ما تملك من صناعات حيوية وطاقات متجددة وسياحة استخدمتها عبر الزمن فاستطاعت مما تملكه أن تظهر هذا المزيج المذهل الجامع ما بين التاريخ الطبيعي والترفيهي والديني واظهار هذا المزيج كمتحف مفتوح من خلاله تروى رواية قصة بشرية لا يمكن فهمها إلا من خلال الاقتراب من شعبها. فهويته تجمع بين موروثه من القيم الاصيلة وبين مدنية معاصرة.

وقد تجلى هذا في أبهى صوره الإنسانية - على سبيل الذكر لا الحصر- ترابطه حول اطباقه الشهية من (منسفها، مكمورتها، او رشوفها، او مسخنها)، والتي جميعها لا تمثل وجبة طعام بقدر ما تمثل رسالة ترحيبية وتعبير صادق عن الكرم والترابط الاجتماعي والاعتزاز بجذورها.

إنها وطني ووطن كل محب، تعتز بموروث تاريخي خاص بها، وبشعبها الابي، وبقيادتها الهاشمية الحكيمة التي رعتها وجعلتها واحة أمن وسلام، انها المملكة الأردنية الهاشمية - القادرة دائماً على تحويل التحديات إلى فرص للبناء والازدهار، ولتبقى وطناً آمناً، جميلاً، ونابضاً بالحياة السعيدة في قلب هذا العالم الملتهب.

المحامي انس عبد الكريم شطناوي

امين سر نقابة المحامين 

مساعد الأمين العام لاتحاد المحامين العرب 

 

 

حصار المزارعين في طولكرم.. تفاصيل استباحة الاراضي الفلسطينية من قبل المستوطنين الأردن.. 30 دينارا كلفته 4 سنوات خلف القضبان إلغاء الشامل يكشف مفاجآت جديدة.. وهذا ما سيحدث لطلبة الدبلوم والتجسير سباق مع الزمن في تركيا لبلورة قانون السلام الكردي قبل عطلة البرلمان فاجعة تهز العاصمة الجزائرية اثر حريق دام في دار للايتام العنب الاسود كنز غذائي طبيعي لتعزيز صحة الدماغ والقلب فاجعة تهز العاصمة الجزائرية اثر حريق مروع بدار لرعاية الايتام اسرار الكليتين وكيف تحمي مصنع تصفية السموم في جسمك خبر مهم للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 مصفاة البترول تكرّم عددا من متقاعديها وموظفيها إنها الروضة!!! هبوط مفاجئ بأسعار الذهب في الأردن بواقع 60 قرشا للغرام عملية امنية نوعية تطيح بشحنة صواريخ متجهة نحو الحدود السورية فجوة وبائية في الكونغو.. الصحة العالمية تحذر من ارقام خفية لايبولا سباق مع الزمن لانقاذ تاريخ غزة من الضياع تحت ركام الحرب قرار مفاجئ من فيفا بشأن منتقدي الحكام في كأس العالم سباق مع الزمن لانقاذ ارث غزة التاريخي من الاندثار تحت القصف تقرير يكشف نظرة الأردنيين.. 65% يرون أن المملكة تسير بالاتجاه الصحيح والبطالة تتصدر الهموم