يتمسك الرئيس الامريكي دونالد ترمب بخيار الحوار مع طهران رغم حدة التوترات العسكرية الراهنة، حيث اكد ان واشنطن لن تتراجع عن سياسة العقوبات او تفرج عن الاموال المحتجزة قبل التوصل لاتفاق شامل.
واضاف ترمب في تصريحات اعلامية ان بلوغ مرحلة التفاهم بات قريبا جدا، لكنه وضع شروطا قاسية تتعلق بضرورة التخلص من مخزون اليورانيوم وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز لضمان نجاح المسار الدبلوماسي.
واوضح ان الادارة الامريكية تصر على فصل الملف اللبناني عن اي مفاوضات ثنائية قصيرة الاجل، ملوحا في الوقت نفسه بخيارات عسكرية قاسية قد تصل الى تدمير القدرات الايرانية في حال تعثرت جهود التسوية.
تحركات الوساطة وتهديدات التصعيد
وبينت التحركات الاخيرة دخول باكستان على خط الوساطة عبر زيارة وزير داخليتها الى طهران، حيث نقل رسالة عسكرية رفيعة المستوى الى القيادة الايرانية في محاولة لاحتواء الازمة المتفاقمة وتجنب مواجهة مباشرة وشاملة.
وشدد المسؤولون في طهران على ان القواعد والمصالح الامريكية في المنطقة ستكون اهدافا مشروعة في حال استمرار العمليات العسكرية ضد لبنان، معتبرين ان محور المقاومة يشكل جسدا واحدا لا يمكن تفكيكه ابدا.
واكد قادة ايرانيون ان اي استهداف لاي جزء من هذا التحالف سيواجه برد حاسم ومباشر، مما يضع المنطقة امام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات في ظل غياب اي افق حقيقي للتهدئة الدائمة.
