كشفت وزارة الداخلية السورية عن نجاح اجهزتها الامنية في القاء القبض على غسان عساف الذي شغل منصب مدير مكتب اللواء سهيل الحسن المعروف بلقب النمر في صفوف النظام البائد خلال عملية دقيقة.
واوضحت الوزارة ان عساف كان يختبئ في موقع سري بعد سقوط النظام مشيرة الى انه يعد من ابرز المتورطين في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين في ريف حلب الغربي وقيادة خلايا تخريبية.
واكدت التحقيقات ان الموقوف عمل على تجنيد شبكات ارهابية وبث التحريض وتنفيذ تفجيرات استهدفت الامن العام ومؤسسات الدولة في مسعى لزعزعة الاستقرار بعد التحرير بينما لا يزال مصير سهيل الحسن مجهولا حتى الان.
ملاحقة رموز النظام البائد
وبينت المصادر الرسمية ان عساف ليس الوحيد الذي سقط في قبضة العدالة اذ تم القبض على شعيب محمود ابراهيم ومحمد بسام حساني في اطار حملة واسعة لملاحقة المطلوبين بجرائم حرب ضد السوريين.
واضافت ان شعيب ابراهيم الذي قاد مجموعات عسكرية شاركت في معارك عنيفة ضد المناطق الثائرة تم توقيفه بعد رصد معلومات استخبارية دقيقة كشفت وجود اسلحة مخبأة في منطقة مصياف بريف حماة.
واشار البيان الى اعترافات الموقوف بمشاركته في عمليات عسكرية تضمنت التمثيل بجثث الضحايا في ريفي حمص وحماة مؤكدا ان السلطات المختصة تعمل حاليا على ضبط الاسلحة وملاحقة باقي المتورطين في تلك الجرائم.
سلسلة اعتقالات تطال قادة الميليشيات
وتابعت الوزارة ان محمد بسام حساني الملقب باحد عناصر فوج الطرماح التابع للمخابرات الجوية قد تم القاء القبض عليه لثبوت تورطه في ملفات حافلة بالانتهاكات الجسيمة خلال تواجده في صفوف الميليشيات.
واوضحت ان حساني شارك في معارك مطار كويرس ومناطق البادية السورية قبل ان ينخرط في صفوف ميليشيات طائفية حيث ارتكب جرائم موثقة بحق المدنيين في عدة محافظات سورية خلال فترات الصراع السابقة.
وشددت الوزارة على ان هذه التحركات تاتي ضمن استراتيجية وطنية شاملة لضمان عدم الافلات من العقاب وتحقيق العدالة الانتقالية لجميع ضحايا الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوري طوال سنوات الحرب الماضية.
