تستمر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في تكثيف جهودها الميدانية داخل مخيم اليرموك لانتشال السكان من اثار الدمار الذي خلفته سنوات النزاع الطويلة عبر برامج اعادة تأهيل شاملة للمرافق الحيوية والبنى التحتية.
واكدت الوكالة الاممية ان اولوية العمل تنصب حاليا على ترميم المنازل المتضررة واصلاح المدارس لضمان عودة الطلاب الى مقاعد الدراسة في بيئة امنة ومستقرة تسهم في استعادة النسيج الاجتماعي داخل المخيم بشكل تدريجي.
وبينت التقارير ان الخدمات الاساسية من مياه وصرف صحي ورعاية طبية باتت متوفرة بشكل افضل لدعم الاف العائلات التي قررت العودة الى ديارها والبدء في رحلة اعادة بناء حياتها اليومية بكرامة وثبات.
خطوات عملية لتعزيز الاستقرار في اليرموك
واضافت الهيئة الاممية ان اعداد العائدين الى المخيم في تصاعد مستمر حيث يتجاوز القاطنون اليوم حاجز الستين الف نسمة مما يفرض تحديات كبيرة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان وتوفير الحماية.
واوضحت الوكالة ان الاستقرار المجتمعي في اليرموك يعتمد بشكل اساسي على استدامة الخدمات الاساسية وتطوير المرافق العامة التي تخدم اللاجئين وتخفف من معاناتهم اليومية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
وشددت على التزامها الكامل بمواصلة المسيرة لدعم اللاجئين الفلسطينيين وضمان حصولهم على حقوقهم الاساسية في التعليم والصحة والعيش الكريم حتى تتحقق العودة وتزول اثار الحرب بشكل نهائي عن كافة ارجاء المخيم المكلوم.
