كشفت قيادة الجيش الاسرائيلي عن مقتل اثنين من جنودها في اشتباكات ميدانية عنيفة اندلعت مؤخرا في مناطق جنوب لبنان، مؤكدة استمرار حالة التوتر العسكري رغم محاولات التهدئة والاتفاقات المعلنة مؤخرا بين الاطراف.
واوضحت البيانات العسكرية ان النقيب شهار غاملا فارق الحياة متأثرا بجروح خطيرة اصيب بها في الميدان، بينما لقي الرقيب اوهاد يعاري حتفه في مواجهات منفصلة، مما يعكس حدة العمليات القتالية المستمرة في المنطقة.
وبينت التقارير ان حصيلة قتلى الجانب الاسرائيلي شهدت ارتفاعا ملحوظا منذ اعلان وقف اطلاق النار، حيث وصل العدد الى سبعة عشر قتيلا سقطوا في ظروف ميدانية متلاحقة داخل الاراضي اللبنانية وشمال اسرائيل.
تصاعد التوترات الميدانية في جنوب لبنان
واضافت الاحصائيات ان عدد القتلى العسكريين والمتعاقدين المدنيين في صفوف القوات الاسرائيلية قد تجاوز تسعة وعشرين فردا منذ بدء العمليات الحربية الحالية، مما يضع الضغط على القيادة العسكرية في ظل استمرار تبادل النيران.
وشددت المعطيات الميدانية على ان الغارات الاسرائيلية المكثفة على لبنان تسببت في سقوط آلاف الضحايا بين المدنيين، وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع وفشل كافة المبادرات التي استهدفت وقف العمليات العدائية بشكل نهائي.
واكدت المصادر ان الوضع الميداني لا يزال معقدا للغاية، حيث لا تزال الاشتباكات المباشرة تشكل تحديا كبيرا للخطط العسكرية، مع استمرار سقوط المزيد من الضحايا في كلا الجانبين خلال الايام القليلة الماضية.
