سقط المنتخب التونسي في فخ هزيمة ثقيلة امام نظيره البلجيكي بخماسية نظيفة في المباراة الودية التي جمعت بينهما اليوم ببروكسل، وذلك ضمن خطة الاستعدادات المكثفة للمشاركة في نهائيات كاس العالم القادمة.
وكشفت مجريات اللقاء عن تفوق واضح لاصحاب الارض الذين فرضوا سيطرتهم منذ الدقائق الاولى، حيث تناوب على تسجيل الاهداف كل من تروسار ودي كيتيلار ودي بروين ولوكيباكيو وراسكين وسط تراجع دفاعي ملحوظ لنسور قرطاج.
واضاف المراقبون ان المباراة شهدت نقطة تحول حاسمة بعد طرد اللاعب اسماعيل الغربي في الدقيقة الثانية والستين، مما سهل مهمة المنتخب البلجيكي في اضافة ثلاثة اهداف اخرى في ظل النقص العددي الواضح للفريق التونسي.
تحديات تواجه نسور قرطاج قبل المونديال
وبينت الاحصائيات ان هذه الخسارة تعد الثانية على التوالي لمنتخب تونس في سلسلة مبارياته التحضيرية، وهو ما يضع الجهاز الفني امام مسؤولية كبيرة لاعادة ترتيب الاوراق قبل انطلاق المنافسات الرسمية في المجموعة السادسة.
واكدت التقارير الفنية ان الفريق التونسي سيواجه تحديات صعبة في المونديال حيث اوقعته القرعة الى جانب منتخبات قوية مثل هولندا واليابان والسويد، مما يتطلب مراجعة شاملة لاداء اللاعبين في الخطوط الخلفية والامامية.
واوضح المحللون ان المنتخب البلجيكي اكد جاهزيته العالية لهذا المحفل العالمي، بعد ان نجح في تحقيق فوز ثان على التوالي، مما يجعله رقما صعبا في مجموعته السابعة التي تضم منتخبات مصر وايران ونيوزيلندا.
