كشفت النيابة العامة في مصر عن تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية توقيف رجل الاعمال صبري نخنوخ، وذلك بعد سلسلة من البلاغات التي اتهمته باقتحام معرض سيارات في منطقة التجمع الخامس شرق القاهرة.
واضافت التحقيقات ان المتهم قام بالاعتداء على احد العاملين في المعرض والتسبب في اصابات بالغة له، اضافة الى الاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة الخاصة بالموقع لضمان عدم توثيق تلك الواقعة امام السلطات.
وبينت التحريات الامنية ان الواقعة بدأت بخلافات مالية، حيث تمكنت الاجهزة المعنية من ضبط المتهم ومرافقيه بعد عمليات بحث دقيقة، مما وضع القضية في صدارة الاهتمامات الشعبية والاعلامية خلال الساعات القليلة الماضية بشكل واسع.
تفاصيل التفتيش والمضبوطات في منزل المتهم
واكدت النيابة في بيانها انه تم العثور داخل مسكن المتهم والمقار التابعة له على كميات ضخمة من الاسلحة النارية، شملت بنادق الية ورشاشا وطبنجة، الى جانب نحو الف طلقة حية واجهزة اتصال غير مرخصة.
واوضحت المعاينة وجود قطع يشتبه في كونها اثرية مسروقة، بالاضافة الى وحدة تسجيل الكاميرات التي تم الابلاغ عن سرقتها من معرض السيارات، مما يعزز من قوة الادلة الجنائية المادية المتوفرة ضد المتهم في القضية.
واشارت التحقيقات الاولية الى وجود مؤشرات قوية على تشكيل عصابي يمارس اعمال فرض السيطرة والبلطجة، حيث كان المتهم يستخدم انشطة تجارية كواجهة قانونية لتحركاته المريبة، وهو ما دفع النيابة لحبسه احتياطيا على ذمة التحقيقات.
اتهامات بالخطف والتعذيب وتوسيع دائرة التحقيق
وكشفت عمليات فحص الهواتف المحمولة الخاصة بالمتهمين عن وجود محادثات وتسجيلات خطيرة تتضمن وقائع اخرى، من بينها اتهامات تتعلق بالخطف والاحتجاز القسري والتعذيب، واجبار الضحايا على توقيع مستندات تحت تهديد السلاح والادوات الحادة.
واضافت النيابة ان هذه الوقائع الجديدة تخضع الان لفحص موسع ومكثف، مع اجراء تحقيقات مالية موازية تهدف الى تتبع مصادر الاموال المشبوهة، والتأكد من عدم وجود انشطة غير قانونية اخرى مرتبطة بتلك الشبكة الاجرامية الكبيرة.
وشددت الاجهزة القضائية على ان التحقيقات مستمرة بكل حزم لكشف كافة ملابسات الواقعة، مع التاكيد على ان دولة القانون ستطبق على الجميع دون استثناء، وان اجراءات قانونية صارمة ستتخذ بحق جميع المتورطين في هذه الملفات.
