سقط سبعة فلسطينيين ضحايا في غارات شنتها القوات الاسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة وسط استمرار العمليات العسكرية المكثفة التي تستهدف تجمعات النازحين في مختلف ارجاء القطاع المنهك من الحرب المستمرة.
واوضحت مصادر طبية ودفاع مدني ان غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مخيم الجوازات بمدينة غزة ادت الى مقتل ستة اشخاص واصابة خمسة عشر اخرين بجروح متفاوتة وسط حالة من الهلع بين المواطنين.
وبينت التقارير الميدانية ان مستشفى الشفاء استقبل جثث الضحايا الستة فيما تواصل الطواقم الطبية محاولاتها الحثيثة لانقاذ حياة المصابين الذين وصلوا الى اقسام الطوارئ في ظروف صعبة للغاية نتيجة نقص الامكانيات الطبية.
مأساة انسانية في خان يونس
واكد الدفاع المدني في خان يونس مقتل شاب واصابة اخرين اثر قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين صباح اليوم حيث نقلت الطواقم الطبية جثمان الضحية الى مستشفى ناصر لتقديم الرعاية للمصابين الاخرين.
وكشفت عائلة الضحية ان الشاب كان يستعد للاحتفال بزفافه اليوم الا ان القصف حول فرحة العائلة الى جنازة وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على المنطقة المنكوبة جراء التصعيد العسكري الاخير.
واضاف الجيش الاسرائيلي في بيان مقتضب انه استهدف قياديا في الجناح العسكري لحركة حماس مشيرا الى انه كان يخطط لعمليات ضد القوات العاملة في الميدان دون تقديم تفاصيل اضافية حول ملابسات الهجوم.
تداعيات الميدان وتواصل الصراع
وشددت الاطراف المعنية على ان وتيرة الهجمات لا تزال مرتفعة رغم الحديث عن اتفاقيات تهدئة متكررة حيث تتبادل الفصائل والجيش الاسرائيلي الاتهامات بخرق التفاهمات الميدانية التي تهدف الى وقف اطلاق النار في غزة.
وذكرت بيانات وزارة الصحة في غزة ان اعداد الضحايا في تزايد مستمر منذ فترات الهدنة المعلنة في وقت تشير فيه الامم المتحدة الى موثوقية الارقام الصادرة عن الجهات الطبية داخل القطاع المحاصر.
وتابعت التقارير العسكرية الاسرائيلية ان خسائرها البشرية بلغت خمسة جنود خلال الفترة ذاتها في حين تستمر العمليات البرية والجوية في استهداف مناطق متفرقة داخل غزة مما يفاقم الازمة الانسانية التي يعيشها السكان.
