اعرب رياضيون وخبراء عن ثقتهم الكبيرة بقدرة حراس مرمى المنتخبات العربية المشاركة في كأس العالم 2026، على لعب دور مؤثر ومحوري في مشوار منتخباتهم بالبطولة.
وتوقع الرياضيون اسهام حماة العرين العرب بتحقيق نتائج ايجابية بخلال البطولة الكبرى، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي تنطلق منافساتها رسميا يوم الخميس المقبل بالمنطقة.
واكد الخبراء بمركز حراسة المرمى ان الحضور العربي المرتقب بالمونديال، بمشاركة 8 منتخبات هي المغرب والاردن والسعودية ومصر وتونس والجزائر وقطر والعراق، سيكون مدعوما بمجموعات متميزة.
واشاروا الى ان حراس المنتخبات العربية يمتلكون الخبرة الكافية والامكانات الفنية الكبيرة اللازمة للتألق والتميز بداخل اكبر محفل كروي عالمي يترقبه عشاق اللعبة بكل مكان.
وتوقع الخبراء ان تتجه الانظار صوب حارس المغرب ياسين بونو صاحب المستويات الاستثنائية بمونديال قطر، وحارس النشامى يزيد ابوليلى، الى جانب المصريين محمد الشناوي ومصطفى شوبير.
وقال خبير مدربي الحراس بنادي الوصل، الجزائري ياسين بن طلعت، ان مركز حراسة المرمى شهد تطورا كبيرا على المستويين الفني والتقني مقارنة بما كان عليه الوضع بالماضي.
واوضح بن طلعت انه يصعب التنبؤ بشكل دقيق بالصورة التي سيظهر عليها الحراس، خصوصا ان كأس العالم ستضم 48 منتخبا وتزخر بالعديد من الاسماء المميزة بالعالم.
وأضاف انه استنادا للمسيرة الحالية، يمكن للمغربي بونو والاردني ابوليلى ان يكونا بالواجهة بخلال المنافسات، خصوصا اذا حظيا بدعم دفاعي قوي ومنظم من زملائهم بالملعب.
واشار بن طلعت الى ان مركز حراسة المرمى بالمنتخب الجزائري يعتمد حاليا على مجموعة من الحراس الشباب الواعدين، مؤكدا ان الحارس الذي يجيد اللعب بالقدمين سيكون الاوفر حظا.
من جانبه، توقع حارس مرمى كلباء سلطان المنذري، ان يكون لحراس المنتخبات العربية دور محوري في الاداء والنتائج، متمنيا توفر كافة الظروف الفنية المناسبة لظهورهم المميز.
واوضح المنذري ان بونو يعد الاكثر خبرة، بينما تنتظر الاردني يزيد ابوليلى تحديات كبيرة بمجموعة قوية، الا ان ثقته وقدراته الفنية العالية تساعدانه على الظهور بصورة مؤثرة.
وأضاف ان النجاح بداخل كأس العالم يتطلب من الحارس الحفاظ على التركيز العالي طوال الدقائق، الى جانب الاستفادة القصوى من الانسجام الدفاعي امام اقوى المنتخبات الكبرى بالبطولة.
من جهته، قال خبير مدربي الحراس، العراقي نعمت عباس، ان نجاح اي حارس لا يرتبط بامكاناته الفردية فقط، بل يتأثر بقوة المنظومة الدفاعية وانسجام الخطوط بداخل الفريق.
وبين عباس ان العراق يعتمد على خبرة جلال حسن في حال تعافيه الكامل من الاصابة، بينما سيكون فهد طالب امام مسؤولية كبيرة بمواجهة مهاجمين هم الابرز بالعالم.
واكد الاعلامي الرياضي التونسي زياد عطية، ان الكرة التونسية لم تعد مدرسة بارزة باكتشاف الحراس، مشيرا لتراجع واستبدال هذا المركز بظل غياب الاستقرار على اسم اساس بالتشكيلة.
واوضح عطية ان قائمة تونس تضم 3 حراس من الدوري المحلي وهم ايمن دحمان ومهيب الشامخ وصبري بن حسن، وهم من ابرز الاسماء المطروحة لخوض غمار المونديال.
واعرب عطية عن ثقته بأن حارس الاردن يزيد ابوليلى سيظهر بشكل لافت، ويسهم بفاعلية بنجاح منتخب النشامى في عبور دور المجموعات والذهاب بعيدا بداخل ادوار البطولة الكبرى.
وتابع ان ابوليلى يعد احد ابرز عناصر القوة بالمنتخب الاردني بفضل ثبات مستواه وردود فعله المميزة بالانفرادات، مما يجعله المرشح الابرز للظهور القوي بكأس العالم لعام 2026.
ووصف حارس المنتخب الاردني السابق معتز ياسين، حراس مرمى النشامى بأنهم سيكونون على مستوى عال من الجاهزية، وقادرون على ان يكونوا السد المنيع للمنتخب بالمونديال المرتقب.
واكد ياسين ان ابوليلى يمتلك الخبرة والثقة للاعب الاساسي، بينما يظل المغربي ياسين بونو الاسم الابرز نظرا لخبرته الكبيرة ووصوله لنصف نهائي مونديال قطر الماضي بتميز كبير.
وتأتي هذه القراءات الفنية لعام 2026 الحالي، بوسط مؤازرة جماهيرية واسعة لمنتخب النشامى وبقية المنتخبات العربية، لتقديم وجه مشرف بجميع الملاعب بداخل اميركا والمكسيك وكندا بالوقت الحالي.
