شهدت بلدة الخضر جنوب بيت لحم اعتداء عنيفا نفذته مجموعة من المستوطنين استهدفت مزارعا فلسطينيا ونجله اثناء تواجدهما في ارضه الخاصة بمنطقة القصير مما اسفر عن اصابتهما بجروح ورضوض متفاوتة الخطورة في انحاء جسديهما.
وكشفت مصادر محلية ان اربعة مستوطنين اقدموا على رشق المواطن علي سليمان صبيح ونجله سائد بالحجارة بشكل مباشر ومكثف خلال عملهما اليومي في المنطقة مما ادى الى الحاق اضرار مادية جسيمة بمركبتهما الخاصة وتحطيم مصابيحها.
وبين شهود عيان ان المعتدين تعمدوا ملاحقة المواطنين داخل ارضهم في تصعيد مستمر يستهدف اصحاب الاراضي الفلسطينية في تلك المناطق الحيوية بهدف ترهيبهم واجبارهم على ترك ممتلكاتهم الزراعية تحت تهديد السلاح والعنف المتواصل.
تفاصيل الهجوم الاستيطاني على الاهالي
واوضح مراقبون ان هذه الحادثة تاتي في اطار سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي يمارسها المستوطنون بحق المزارعين في قرى وبلدات بيت لحم بهدف السيطرة على الاراضي ومنع الفلسطينيين من الوصول الى محاصيلهم ومصدر رزقهم الوحيد.
واكدت التقارير الطبية ان حالة المصابين استدعت تدخلا عاجلا لتقديم الاسعافات الاولية بعد تعرضهما لضربات مباشرة بالحجارة تركت اثارا واضحة على اجسادهما في وقت تتصاعد فيه حدة التوترات الامنية في كافة ارجاء الضفة الغربية المحتلة.
واضاف اهالي البلدة ان استمرار هذه الاعتداءات دون رادع يحول حياة المزارعين الى جحيم يومي وسط دعوات بضرورة توفير الحماية الدولية العاجلة لهم من بطش المستوطنين الذين يواصلون عربدتهم في الطرقات والاراضي الزراعية بشكل شبه يومي.
