وجهت وزارة الخارجية الايرانية انتقادات حادة للوكالة الدولية للطاقة الذرية مطالبة اياها بالابتعاد عن التجاذبات السياسية التي تعيق الحلول الدبلوماسية المرجوة للبرنامج النووي في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الراهنة بشكل مستمر.
واكد نائب وزير الخارجية كاظم غريب ابادي ان تحويل التقارير الفنية الى ادوات ضغط سياسي لا يخدم مسار المفاوضات بل يزيد من حالة الجمود في الملف النووي وسط دعوات لتبني نهج مهني ومحايد.
وبين المسؤول الايراني ان التعاون مع الوكالة يتطلب نزاهة في التعامل مع الحقائق الفنية بعيدا عن الاملاءات الخارجية التي تهدف الى تعقيد المشهد الدبلوماسي وفرض رؤى سياسية لا تتوافق مع الواقع الميداني للبرنامج.
تحديات الرقابة الدولية على المنشآت النووية
واوضح ان فقدان القدرة على مراقبة بعض المنشآت الحساسة جاء نتيجة مباشرة للهجمات التي تعرضت لها المواقع وليس بسبب غياب التعاون من جانب طهران التي تلتزم بالاتفاقات المبرمة وفق القوانين الدولية المتعارف عليها.
وكشف ان الوكالة استغلت تداعيات الضربات العسكرية التي شنتها اطراف خارجية على المواقع النووية لخلق حالة من الغموض المتعمد حول طبيعة البرنامج النووي الايراني بهدف تضليل الراي العام الدولي والضغط على طهران.
وشدد على ان طهران ترفض استغلال هذه الظروف الامنية الاستثنائية لفرض قيود اضافية مؤكدا ان المسؤولية تقع على عاتق من قام بالهجمات وليس على الدولة التي تحاول حماية منشاتها من اي اعتداءات خارجية محتملة.
