نجحت قوات الامن الداخلي في محافظة السويداء خلال الساعات الماضية في تنفيذ عملية نوعية اسفرت عن تحرير ثلاثة اشخاص كانوا محتجزين لدى مجموعات مسلحة خارجة عن القانون داخل ارجاء المحافظة الجنوبية.
واوضحت الجهات الامنية ان هذه الخطوة تاتي في سياق جهود مستمرة لفرض هيبة الدولة وضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم من اي اعتداءات قد تمارسها عناصر مسلحة تحاول زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وكشفت التحقيقات الاولية ان العملية تمت بنجاح تام ودون وقوع خسائر بشرية حيث تم تأمين المفرج عنهم ونقلهم الى اماكن آمنة بعد فترة من الاحتجاز القسري الذي اثار قلق العائلات المحلية.
تحديات امنية تواجه سير الامتحانات
واضاف مدير الامن الداخلي ان هذه المجموعات لم تكتف بالاحتجاز بل تعمدت عرقلة وصول طلاب الشهادة الاعدادية الى مراكزهم الامتحانية في دمشق عبر تهديدهم بالسلاح ومحاولة منعهم من التوجه لاداء اختباراتهم.
وبين المسؤول الامني ان السلطات وضعت خطة متكاملة منذ اسابيع بالتنسيق مع وزارة التربية لتأمين ممرات آمنة للطلاب عبر نشر اكثر من الف عنصر امني على طول الطريق الواصل بين السويداء ودمشق.
واكد ان الدولة لن تسمح لاي جهة كانت بابتزاز المجتمع او حرمان الابناء من حقهم في التعليم والوصول الى قاعات الامتحانات التي بدأت فعالياتها اليوم في عموم المحافظات السورية وسط اجراءات احترازية.
مساعي استعادة الاستقرار في السويداء
وشدد على ان هناك مجموعات مسلحة تحاول فرض سيطرتها على القرار المحلي وممارسة الترهيب ضد الاهالي بهدف تضخيم الاحداث ونشر الخوف بين السكان في اطار اجندات تهدف لتعطيل الخدمات العامة المقدمة للمواطنين.
واشار الى ان قيادة الامن تتلقى يوميا رسائل من الاهالي تطالب بوضع حد لحالة الفوضى وبسط سلطة القانون واعادة الامن الى القرى والبلدات التي عانت من ممارسات المجموعات الخارجة عن القانون.
واوضح ان عشرات العائلات عادت بالفعل الى قراها تحت حماية القوات الامنية التي تواصل انتشارها لضمان عدم حدوث اي اعتداءات جديدة مؤكدا التزام الدولة بحماية الجميع ومحاسبة كل المتورطين في الانتهاكات.
