اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ذكرى نكسة حزيران وتداعيات الاحتلال المستمر على الاراضي الفلسطينية

ذكرى نكسة حزيران وتداعيات الاحتلال المستمر على الاراضي الفلسطينية

تحل اليوم ذكرى نكسة حزيران التي غيرت وجه المنطقة العربية وادت الى احتلال اسرائيل لما تبقى من اراضي فلسطين التاريخية بما فيها القدس والضفة الغربية اضافة الى الجولان وسيناء المصرية.

وكشفت الاحداث التاريخية عن خطط عدوانية مبيتة استغلت فيها القوات الاسرائيلية ظروف التهدئة العربية لشن ضربة جوية مباغتة دمرت المطارات العربية ومنحت الاحتلال تفوقا جويا حاسما خلال الايام الاولى من المعارك.

واظهرت الوقائع كيف توسعت رقعة الاحتلال لتشمل مساحات شاسعة من الاراضي العربية بعد مواجهات عسكرية قاسية اسفرت عن نزوح مئات الالاف من الفلسطينيين والسوريين والمصريين عن ديارهم تحت وطأة الهجمات العسكرية.

تداعيات النكسة والواقع الميداني

وبينت المعطيات ان الحرب لم تقتصر على الجانب العسكري بل امتدت لتشمل تغييرات ديموغرافية وجغرافية واسعة من خلال تدمير القرى الفلسطينية وتوسيع رقعة الاستيطان وتغيير معالم القدس المحتلة بشكل ممنهج ومستمر.

واكدت التقارير ان الخسائر البشرية كانت فادحة حيث سقط الاف الشهداء العرب في مواجهة جيش الاحتلال بينما تسببت السياسات العسكرية اللاحقة في فرض واقع قانوني واداري قمعي ضد السكان الفلسطينيين الصامدين.

واوضحت الدراسات التاريخية ان الاحتلال عمد منذ ذلك الحين الى اصدار اوامر عسكرية جائرة تهدف للسيطرة على كافة مفاصل الحياة اليومية والاراضي والموارد الطبيعية في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت ذرائع امنية.

الواقع القانوني والانتهاكات المستمرة

واضافت المصادر ان المحاكم العسكرية الاسرائيلية تواصل رفض تطبيق القانون الدولي وتتعامل مع المعتقلين الفلسطينيين خارج اطار اتفاقيات جنيف وهو ما يفاقم من معاناة الاسرى داخل السجون في ظل صمت دولي طويل.

وشدد المحللون على ان ما يجري اليوم في قطاع غزة من تدمير ممنهج يمثل امتدادا لسياسات النكبة والنكسة التي بدات منذ عقود بهدف تفريغ الارض من سكانها الاصليين وتغيير هويتها الجغرافية والسياسية.

وختاما كشفت الاحداث المتلاحقة ان منطق القوة الذي تبنته اسرائيل منذ عام 1967 لا يزال هو المحرك الاساسي لسياساتها في المنطقة مما يجعل الصراع مفتوحا على كافة الاحتمالات في ظل غياب العدالة.

تحولات ديمغرافية عميقة في تونس.. هل بات شبح الشيخوخة يهدد المستقبل؟ رحيل الشيخ وليد صيام احد ابرز اعلام المسجد الاقصى سوبارو ليفورج لايباك الهجينة الجديدة تقتحم الاسواق بتصميم عصري واستهلاك وقود مثالي ذكرى نكسة حزيران وتداعيات الاحتلال المستمر على الاراضي الفلسطينية تفاصيل مروعة لاعتداء الشرطة الهولندية على لاجئة حامل وسط مطالبات بتحقيق عاجل اودي تطلق وحش الطرقات الجديد Nuvolari بقوة 1001 حصان شاحن هاتف يتسبب بفاجعة في إربد.. وفاة زوجين اختناقا داخل منزلهما بعد الجدل حول وفد جنيف.. توضيح رسمي من وزارة العمل تاهب امريكي لمواجهة فيروس ايبولا وتحديات المنشات الخارجية كارثة إنسانية في غزة: 1800 أسرة تواجه شبح المجاعة في مخيم الجوازات تويوتا GR ياريس الجديدة تقتحم طرق الامارات بقلب رياضي متمرد ازمة النزوح في لبنان تتفاقم مع استمرار التحديات الانسانية للاجئين ثورة في عالم العناية بالبشرة.. هل ينهي زيت الكشمش الاسود معاناة مرضى الاكزيما؟ قصة اكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا في غزة بالفيديو.. احتراق سيارة صينية من نوع BYD في هونغ كونغ والتحقيق يكشف السبب الحقيقي ملثم يقتحم كراجات بنايات في إربد.. وسرقة محتويات أكثر من 20 مركبة حشود كبيرة تتحدى القيود وتؤدي صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى مخطط التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يبتلع الاراضي الفلسطينية وسط تحذيرات من ضياع ما تبقى وساطة اماراتية تنجح في اتمام صفقة تبادل اسرى كبرى بين روسيا واوكرانيا