اكد كبير المفاوضين الايرانيين محمد باقر قاليباف ان بلاده لن تقف مكتوفة الايدي امام اي تهديدات خارجية موضحا ان اي عدوان يستهدف السيادة الايرانية سيواجه ردا عسكريا حاسما ومباشرا خلال المرحلة القادمة.
واضاف قاليباف في تصريحات رسمية ان زمن التهديدات المجانية قد ولى فعليا مشددا على ان الشعب الايراني اثبت قدرته على التصدي لكل المحاولات الرامية لزعزعة الاستقرار في المنطقة عبر مواقف ميدانية وسياسية ثابتة.
وبين المسؤول الايراني ان الرد على اي هجوم سيكون متكافئا ومدروسا بدقة عالية ومؤكدا ان القوات المسلحة في اعلى درجات الجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة التي قد تهدد الامن القومي للبلاد.
جاهزية ايران العسكرية
وكشفت التقارير الاخيرة ان التوجه الايراني الجديد يرتكز على مبدا الردع الاستراتيجي مشيرة الى ان طهران تضع نصب اعينها حماية مصالحها الحيوية في مواجهة اي تحركات عسكرية قد تتخذها القوى المناوئة لها حاليا.
