شهدت الكويت فجر اليوم تصعيدا عسكريا كبيرا تمثل في تعرض منشات حيوية ومطار الكويت الدولي لهجوم مكثف بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، ما اسفر عن وقوع حالة وفاة واصابة العشرات من المدنيين المقيمين.
وكشفت السلطات الكويتية ان الهجوم تسبب في اضرار مادية واسعة طالت مرافق حيوية ومبنى الركاب، في وقت اعلنت فيه وزارة الصحة عن استقبال 63 مصابا وتقديم الرعاية الطبية العاجلة لهم جراء القصف.
واكدت وزارة الدفاع ان منظوماتها الدفاعية تمكنت من اعتراض 13 صاروخا بالستيا و17 طائرة مسيرة كانت تستهدف مناطق سكنية ومواقع استراتيجية، مشددة على ان الرد سيكون وفق ما يقتضيه القانون الدولي لحماية السيادة.
موقف كويتي حازم تجاه الاعتداءات
واوضحت وزارة الخارجية الكويتية ان هذه الاعتداءات تمثل خرقا فاضحا للمواثيق الدولية، مشيرة الى ان الكويت لن تتهاون في حماية امنها وسلامة اراضيها ومواطنيها والمقيمين على ارضها من اي تهديدات خارجية متكررة.
وبينت الوزارة في بيانها الرسمي ان هذا العدوان يساهم في تأجيج التوتر بالمنطقة ويقوض الاستقرار، مؤكدة ان الدولة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية للرد على هذه الهجمات الايرانية الغاشمة.
واضاف المتحدث باسم وزارة الدفاع ان القوات المسلحة لا تزال في حالة استنفار لرصد اي تحركات معادية، مشيرا الى ان الشظايا المتساقطة جراء عمليات الاعتراض تسببت في اضرار مادية ببعض المناطق السكنية.
اجراءات ميدانية لضمان سلامة الطيران
وذكرت وزارة الداخلية ان فرق التخلص من المتفجرات تعاملت مع عشرات البلاغات المتعلقة بسقوط شظايا، موضحة ان صافرات الانذار دوت عدة مرات لتنبيه المواطنين والمقيمين بضرورة اتخاذ تدابير الحيطة والحذر خلال فترة الهجوم.
واشار الطيران المدني الى استئناف الرحلات الجوية عبر مبنى الركاب المخصص بعد التأكد من سلامة المرافق، مبينا ان اللجان الفنية اجرت معاينات دقيقة لضمان عدم وجود مخاطر تؤثر على حركة الملاحة الجوية.
واكد المسؤولون ان العمل يجري حاليا على اصلاح الاضرار المادية في مطار الكويت، موضحين ان سلامة المسافرين تظل اولوية قصوى في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء الهجوم الاخير.
