يستعد مجلس الامن الدولي لعقد جلسة طارئة اليوم الاثنين وذلك استجابة لطلب فرنسي عاجل لمناقشة التطورات المتسارعة في لبنان عقب سيطرة القوات الاسرائيلية على مواقع استراتيجية وتاريخية في جنوب البلاد مؤخرا.
واوضحت مصادر دبلوماسية ان الاجتماع يأتي في توقيت حساس بعد طلب رومانيا عقد جلسة مماثلة لبحث حادثة سقوط مسيرة في اراضيها مما يضع العالم امام تحديات امنية جديدة تتطلب تدخلا دوليا سريعا.
وبينت التقارير ان التوتر يتصاعد بشكل كبير بعد توسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل مناطق جديدة تتجاوز نهر الليطاني وصولا الى مرتفعات بوفورت التاريخية وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
ابعاد التحرك الدولي وتداعيات العمليات العسكرية
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الجيش تلقى تعليمات مباشرة بتوسيع نطاق العمليات القتالية في الجبهة الشمالية مشيرا الى ان القوات تواصل تقدمها الميداني في عدة محاور داخل الاراضي اللبنانية والسورية.
وكشفت المعطيات الميدانية ان العمليات لم تعد مقتصرة على جبهة واحدة بل امتدت لتشمل قطاع غزة ايضا مما يضع المجتمع الدولي امام ضرورة ملحة لبحث سبل وقف اطلاق النار قبل فوات الاوان.
وشدد دبلوماسيون على ان الاجتماع المرتقب سيكون حاسما في تحديد مسارات الضغط الدولي على الاطراف المعنية بهدف احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة قد تكون لها عواقب وخيمة على الجميع.
