كشف كبير المفاوضين الايرانيين محمد باقر قاليباف عن موقف بلاده الثابت تجاه اي مسار تفاوضي مرتقب مع واشنطن مؤكدا ان طهران ترفض القبول باي تسوية لا تضمن الحقوق الكاملة للشعب الايراني في المرحلة القادمة.
واضاف قاليباف عقب اعادة انتخابه رئيسا لمجلس الشورى الاسلامي ان الثقة في وعود الطرف الاخر تكاد تكون معدومة مشددا على ان المعيار الوحيد للالتزام هو رؤية نتائج ملموسة على ارض الواقع قبل اتخاذ اي خطوات.
وبين ان الحكومة الايرانية لن تهرول نحو اي اتفاق لا يحقق مكاسب حقيقية ومباشرة للمواطن الايراني موضحا ان السياسة الخارجية تتركز حاليا على مبدا الربح المتبادل والضمانات القوية التي لا تقبل التاويل او التراجع.
تطورات ملف الاصول المجمدة في الخارج
واكدت تقارير اعلامية رسمية ان المباحثات الجارية بشان مذكرات التفاهم تتضمن بنودا تتعلق بفك تجميد ارصدة مالية ضخمة تقدر بمليارات الدولارات مشيرة الى وجود مقترحات للافراج عن هذه الاموال خلال فترة زمنية محددة.
واوضح المصدر ان هذه المباحثات لا تزال تستند الى مسودات اولية وغير رسمية مبينا ان طهران تصر على ضرورة وجود اليات واضحة لتنفيذ تلك الالتزامات المالية قبل الانتقال الى اي مراحل متقدمة في المفاوضات.
وشدد على ان الموقف الايراني يظل ثابتا تجاه ربط اي تقدم في الملفات الشائكة بمدى جدية الطرف الامريكي في تنفيذ التعهدات المالية والسياسية التي تضمن استقرار الاقتصاد الايراني بعيدا عن الضغوط الخارجية المستمرة.
