كشفت مصادر عسكرية رسمية عن مقتل جندي اسرائيلي يبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما، وذلك نتيجة هجوم دقيق نفذه حزب الله بواسطة طائرة مسيرة انطلقت من الاراضي اللبنانية باتجاه مواقع حدودية محصنة.
واوضحت التقارير الميدانية ان العملية جاءت في اطار التصعيد المستمر على الجبهة الشمالية، حيث تسببت الضربة الجوية في مقتل الجندي على الفور، مما دفع قيادة الجيش للاعتراف بتعرض قواتها لخسائر بشرية جديدة.
وبينت البيانات الاحصائية ان هذه الحادثة ترفع حصيلة القتلى في الجانب الاسرائيلي منذ مطلع شهر مارس الجاري، لتصل الى خمسة وعشرين قتيلا ما بين جنود ومتعاقدين مدنيين يعملون في مناطق العمليات العسكرية.
تطورات ميدانية متسارعة على جبهة الجنوب
واضافت المصادر ان وتيرة المواجهات بين الجانبين شهدت تصاعدا ملحوظا في الاونة الاخيرة، خاصة مع اعتماد حزب الله على تكتيكات الطائرات المسيرة التي باتت تشكل تحديا كبيرا لمنظومات الدفاع الجوي والتحصينات العسكرية.
وشدد خبراء عسكريون على ان استمرار هذه الهجمات يعكس قدرة الحزب على اختراق الاجواء، مما يضع الجيش الاسرائيلي امام واقع ميداني صعب في ظل استمرار تبادل القصف اليومي على طول الحدود اللبنانية.
واكدت التقارير ان الوضع الميداني لا يزال قابلا للتصعيد، حيث تواصل القوات الاسرائيلية عملياتها في جنوب لبنان، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات القادمة من تغيرات في قواعد الاشتباك بين الطرفين المتحاربين.
