كشفت الحكومة العراقية عن اتمام كافة الترتيبات المتعلقة بخطة تسلم سلاح الفصائل المسلحة وفي مقدمتها سرايا السلام التابعة للتيار الصدري مؤكدة ان الدولة لن تسمح بوجود اي سلاح خارج نطاق سلطتها القانونية والسيادية.
واضافت المصادر ان حركة عصائب اهل الحق ابدت استعدادها الكامل لتسليم سلاحها التزاما بقرارات الدولة وتوجهات الاطار التنسيقي الحاكم في المرحلة الراهنة لتعزيز الاستقرار الامني الداخلي وحماية السلم الاهلي في عموم المحافظات العراقية بشكل نهائي.
واكدت الحكومة ان احتكار السلاح واستخدام القوة سيكون حصرا بيد مؤسسات الدولة الامنية والعسكرية لضمان عدم تكرار التجاوزات السابقة وضبط الاوضاع الامنية في ظل التحديات الاقليمية الراهنة التي تتطلب وحدة الصف والقرار الوطني الموحد.
خطوات هيكلية لتحجيم السلاح المنفلت
وبين التيار الصدري انه شرع فعليا في تنفيذ خطوات استراتيجية لاعادة هيكلة جناحه المسلح سرايا السلام عبر فصله تنظيميا عن التيار وتحويل عناصره الى مؤسسات مدنية فاعلة في المجتمع خلال الايام القليلة القادمة.
واوضح المسؤول الامني في كتائب حزب الله ان فصيله ابدى استعداده التام لشراء الطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة والمضادة للدروع من الفصائل الاخرى التي ترغب بتسليم اسلحتها للدولة في خطوة تهدف لضبط الترسانة العسكرية.
واشار المراقبون الى ان هذه التحركات تعكس رغبة حقيقية من القوى السياسية العراقية في إنهاء ظاهرة السلاح المنفلت وتثبيت اركان الدولة القوية التي تحتكر ادوات القوة لحماية الشعب العراقي ومستقبله السياسي والامني.
