اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ازمة المنفذ البحري تشعل خلافا جديدا بين القاهرة واديسا ابابا

ازمة المنفذ البحري تشعل خلافا جديدا بين القاهرة واديسا ابابا

تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي بين مصر واثيوبيا على خلفية طموحات اديس ابابا في الوصول الى البحر الاحمر، حيث اتهمت الخارجية الاثيوبية القاهرة بمحاولة عرقلة مساعيها السلمية للحصول على منفذ بحري حيوي لتعزيز اقتصادها.

واكدت اديس ابابا ان تحركاتها تاتي في اطار حقوقها المشروعة، بينما ترفض القاهرة اي تواجد لدول غير مشاطئة في ممرات البحر الاحمر، معتبرة ذلك تهديدا للامن القومي في المنطقة الاستراتيجية الحساسة حاليا.

واضافت تقارير ان هذه الاتهامات المتبادلة تاتي في توقيت دقيق، حيث يرى محللون ان الحكومة الاثيوبية تحاول توظيف هذا الملف كرسالة سياسية موجهة للداخل قبل انطلاق الانتخابات العامة في البلاد الشهر القادم.

مواقف الدول المشاطئة للبحر الاحمر

وشددت مصر خلال زيارات دبلوماسية رفيعة المستوى على ان ادارة البحر الاحمر تظل مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له فقط، رافضة اي محاولات لفرض ترتيبات امنية من اطراف خارجية لا تملك سواحل على البحر.

وبينت القاهرة في مواقف سابقة ان طموحات اثيوبيا لا تهدد فقط امن دول الجوار في القرن الافريقي، بل تمس بشكل مباشر المصالح المائية المصرية واستقرار المنطقة في ظل تعثر مفاوضات سد النهضة.

واشار خبراء افريقيون الى ان اثيوبيا تعتمد سياسة خارجية توسعية تهدف لفرض وجود اقليمي عبر البحث عن موانئ، وهو ما تراه القاهرة محاولة لتبرير اطماع بحرية قد تزيد من عدم الاستقرار السياسي والعسكري.

تحركات اثيوبيا الدبلوماسية وتداعياتها

وكشفت مصادر ان اثيوبيا اجرت محادثات مكثفة في واشنطن لتعزيز التعاون الاقتصادي والامني، وسط تكهنات حول طبيعة الدور الامريكي في دعم هذه التحركات التي تثير قلق العواصم العربية المطلة على البحر الاحمر.

واوضح مراقبون ان التقارب الاثيوبي الامريكي يهدف الى فتح افاق تجارية واستثمارية جديدة، مستبعدين حدوث صدام عسكري مباشر في المدى القريب، مع ترجيح استمرار التصعيد الاعلامي والسياسي حتى انتهاء الاستحقاقات الانتخابية الاثيوبية.

واكد المحللون ان دبلوماسية الموانئ التي يتبناها رئيس الوزراء الاثيوبي منذ سنوات لا تزال تصطدم برفض اقليمي ودولي واسع، خاصة بعد فشل محاولات النفاذ عبر ارض الصومال التي قوبلت بمعارضة قوية من مقديشو والقاهرة.

حماس تضع الكرة في ملعب الاحتلال وتكشف تفاصيل جديدة حول مفاوضات غزة تحول استراتيجي في سوريا لملاحقة خلايا داعش وتفكيك شبكاتها السرية حصار النبي صموئيل.. كيف يحول الاحتلال المعالم الفلسطينية الى بؤر استيطانية؟ الأردن: جامعة تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي في هرمز ويجب علينا الرد دراسة عاجلة تكشف مفاجآت بالارقام.. كيف ستغير زيادة الـ 30 دينارا القوة الشرائية بداخل المملكة؟ مصر تطلق محطة سفاجا 2 لتعزيز مكانتها في حركة التجارة والترانزيت الدولية نهاية حقبة الفارو اربيلوا في ريال مدريد وتوقعات بعودة مورينيو حديد الانقاض ملاذ النازحين في خان يونس لمواجهة قسوة الخيام الزيادة المنتظرة على الرواتب بين التصفيق والنقد الحويان يعلن التوصل الى عطوة اعتراف من 3 عشائر.. تفاصيل الساعات الحاسمة بداخل قضية حسبان عقوبات دولية ضد المستوطنين وتصاعد الاتهامات الاممية بضلوع السلطات الاسرائيلية في هجمات الضفة نيمار يستعد لرقصته الاخيرة في الملاعب بروح الشاب الطموح نيسان تغير مسارها الاستراتيجي وتتخلى عن طموحات الكهرباء الكاملة لصالح الهجين هل يعود صيصا إلى الفيصلي؟ اسلوب احتيالي خطير يستهدف المواطنين عبر التطبيقات.. مجهولون يتقمصون شخصيات ضباط بالامن العام احكام غيابية بالسجن ضد صحفية تونسية تثير الجدل حول حرية التعبير اضطرابات في مكسيكو سيتي قبل ساعات من انطلاق مونديال 2026 شهادات مروعة تكشف تفاصيل التعذيب والاغتصاب الممنهج داخل السجون الاسرائيلية