كشفت السلطات الاسرائيلية عن نقل اكثر من اربعمئة ناشط دولي من اسطول الصمود الذي كان متجها نحو غزة الى سفنها الخاصة تمهيدا لاقتيادهم الى موانئها بعد اعتراضهم في عرض المياه الدولية قبالة قبرص.
واكدت الخارجية الاسرائيلية ان العملية انتهت بسيطرة كاملة على القوارب ونقل جميع المشاركين البالغ عددهم اربعمئة وثلاثين فردا وسط وعود بالسماح لهم بمقابلة ممثليهم القنصليين خلال الفترة المقبلة ضمن الاجراءات المتبعة في هذه الحالات.
اقرأ أيضا :
وبين الناشطون على متن الاسطول ان القوات الاسرائيلية نفذت عملية اقتحام عنيفة وغير قانونية للقوارب التي كانت تحمل مساعدات انسانية مشددين على ضرورة الافراج الفوري عن كافة المتطوعين وانهاء الحصار المفروض على القطاع.
تداعيات دبلوماسية واحتجاجات دولية
واوضح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ ان احتجاز مواطنيه يعد تجاوزا صارخا للحدود الدولية مؤكدا ان هذه الاجراءات لا تستند الى اي قانون دولي معتبر ذلك تصرفا غير مقبول يتطلب موقفا حازما من المجتمع.
واضاف ميونغ ان بلاده تدرس خياراتها المستقلة حيال هذا الملف في ظل الحديث عن توجه دول اوروبية لملاحقة المسؤولين الاسرائيليين قضائيا بموجب مذكرات اعتقال دولية على خلفية الانتهاكات المستمرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وشددت الاوساط الدولية على ضرورة التحرك العاجل لانهاء المعاناة الانسانية في غزة حيث يمثل هذا الاسطول المحاولة الثالثة خلال عام لكسر الحصار الذي تسبب في نقص حاد للغذاء والوقود والامدادات الطبية الضرورية.
موقف نتنياهو من اعتراض الاسطول
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اعتراض القوارب كان خطوة استباقية لاحباط ما اسماه مخططا عدائيا مشيدا باداء القوات البحرية ومطالبا اياهم بالاستمرار في تنفيذ المهام الموكلة اليهم حتى النهاية المطلوبة.
واوضحت الخارجية الاسرائيلية في بيانها ان الدولة العبرية لن تسمح باي خرق للحصار البحري المفروض على غزة مهما كانت الضغوط الدولية مشيرة الى ان القوانين البحرية تمنحها الحق في السيطرة على السفن.
وتابعت الفعاليات الشعبية في عدة عواصم اوروبية تنديدها بالاعتداء على اسطول الصمود مطالبة بفتح ممرات انسانية امنة لاغاثة السكان في غزة والتوقف عن ملاحقة المتطوعين الذين يسعون لتقديم المساعدة للمدنيين المحاصرين.
