اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

طفولة مسلوبة في غزة.. رحلة البحث عن البقاء وسط انقاض الحرب

طفولة مسلوبة في غزة.. رحلة البحث عن البقاء وسط انقاض الحرب

تتفاقم المآسي الانسانية في قطاع غزة لتلقي بظلالها الثقيلة على جيل كامل من الاطفال الذين وجدوا انفسهم فجأة في مواجهة مصير مجهول بعد ان فقدوا دفء العائلة وسكينة البيوت. واظهرت الاحصاءات الاخيرة ان عشرات الالاف من الصغار باتوا يعيشون حالة من اليتم الكامل او الجزئي نتيجة الحرب المستمرة التي التهمت احلامهم وحولت ايامهم الى سلسلة من المعاناة اليومية في مخيمات تفتقر لادنى مقومات العيش الكريم.

واكدت التقارير الميدانية ان هؤلاء الاطفال لم يعودوا يمارسون طفولتهم الطبيعية بين مقاعد الدراسة وملاعب الصبا بل تحولوا الى معيلين لاسرهم في ظروف قاهرة تتطلب منهم البحث عن الماء والحطب وتأمين الطعام وسط شح الموارد وانعدام الامان. واضاف هؤلاء الاطفال انهم يضطرون للوقوف لساعات طويلة في طوابير التكيات املا في الحصول على وجبة تسد رمقهم ورمق ذويهم في واقع يفرض عليهم مسؤوليات تفوق طاقتهم البدنية والنفسية.

وبين الواقع المرير ان هؤلاء الصغار يواجهون تحديات وجودية تتجاوز العمل الشاق لتصل الى الخوف الدائم من نيران القصف التي تلاحقهم حتى في خيام النزوح. وشدد الاطفال على ان فقدان الوالدين ترك فراغا لا يمكن تعويضه حيث كان الاب او الام يمثلان الملاذ الامن والدرع الحامي من ويلات الايام التي اضحت توصف بانها صعبة للغاية.

واقع التعليم المنهار تحت وطاة النزوح

واوضحت المشاهد الميدانية ان العملية التعليمية توقفت تماما بالنسبة لهؤلاء الصغار الذين انشغلوا بتأمين متطلبات البقاء عن متابعة دروسهم في ظل غياب بيئة تعليمية مستقرة. واكد مؤمن ابو ردينة ان الخيام التي تؤويهم تحولت الى مساحات متعددة الاستخدام تضم المطبخ ومكان النوم واحيانا محاولة للدراسة وهو ما يجعل التحصيل العلمي امرا مستحيلا في ظل هذه الظروف القاسية.

واشارت الطفلة حلا في حديثها الى ان تفاصيل حياتها تغيرت بشكل جذري بعد فقدان والدها حيث باتت تعاني من نقص الاحتياجات الاساسية والملابس والمستلزمات الحياتية التي كانت تعتبر في السابق من البديهيات. واضافت ان غياب المعيل جعل الاسرة تفتقر الى ابسط مقومات الحياة المالية والاجتماعية خاصة في ظل حالة الفقر المدقع التي تضرب معظم العائلات النازحة.

وكشفت بيانات وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية ان حجم الكارثة يتجاوز التوقعات حيث بات اكثر من مليون طفل في القطاع بحاجة ماسة الى دعم نفسي واجتماعي مكثف نتيجة الصدمات المتكررة وفقدان الامان. واكدت التقديرات ان اعداد الايتام في تزايد مستمر مما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولية اخلاقية كبرى تجاه هذا الجيل الذي يواجه خطر الضياع جراء استمرار الحرب.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة