اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حرب مالية جديدة.. الاحتلال يواصل خنق السلطة الفلسطينية باقتطاع اموال المقاصة

حرب مالية جديدة.. الاحتلال يواصل خنق السلطة الفلسطينية باقتطاع اموال المقاصة

اتخذت سلطات الاحتلال الاسرائيلي قرارا جديدا يقضي باحتجاز الجزء الاكبر من اموال المقاصة الفلسطينية ومنع وصولها الى خزينة السلطة الفلسطينية في خطوة تهدف الى تعميق الازمة المالية الخانقة التي يواجهها الجانب الفلسطيني. وتاتي هذه الخطوة التصعيدية في وقت تمر فيه المؤسسات الفلسطينية بظروف اقتصادية بالغة الصعوبة نتيجة تراكم الديون وتوقف العوائد الضريبية الاساسية التي تعتمد عليها الحكومة في تسيير اعمالها ودفع التزاماتها.

واكد بيان صادر عن مكتب وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ان معظم الايرادات الضريبية التي تم جمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية خلال الشهر الجاري قد تم اقتطاعها بذريعة سداد فواتير مستحقة لشركات الكهرباء والمياه والهيئات البيئية الاسرائيلية. وبينت المعطيات ان اجمالي الاموال المحصلة بلغ نحو 740 مليون شيكل حيث استولت اسرائيل على 590 مليون شيكل منها بينما تم تجميد المبالغ المتبقية ورفض تحويلها بشكل كامل الى رام الله.

واوضحت التقارير ان هذه السياسة ليست وليدة اللحظة بل هي استمرار لنهج متواصل منذ سنوات يهدف الى ممارسة ضغوط سياسية واقتصادية على السلطة الفلسطينية. وتعد هذه الاقتطاعات المتكررة جزءا من استراتيجية تهدف الى تعطيل قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والقطاعات الخدماتية مما يفاقم من معاناة المواطنين في الضفة الغربية.

اجراءات عقابية وحصار اقتصادي شامل

وكشفت تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ان الحصار الذي يفرضه الاحتلال لا يقتصر على قطاع غزة فحسب بل يمتد ليشمل كافة ارجاء الضفة الغربية والقدس من خلال ادوات سياسية وامنية واقتصادية ممنهجة. واضاف ان هذه الممارسات تصاعدت بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة حيث توقفت اسرائيل تماما عن تحويل اي جزء من عوائد الضرائب والجمارك التي تعد حقا اصيلا للشعب الفلسطيني.

وشدد المسؤول الفلسطيني على ان هذه الاجراءات الاسرائيلية تمثل وجها اخر من اوجه الاحتلال الذي يسعى الى تركيع الشعب الفلسطيني عبر الضغط المالي. واكد ان الحكومة الفلسطينية تعمل حاليا على مسارين متوازيين يتمثل الاول في ممارسة الضغوط الدولية للافراج عن الاموال المحتجزة بينما يركز المسار الثاني على توفير بدائل طارئة لافشال مخططات الاحتلال الرامية الى تقويض الاقتصاد الوطني.

واظهرت التقديرات المالية ان اسرائيل تحتجز في خزائنها مليارات الدولارات من اموال المقاصة الفلسطينية المتراكمة منذ فترات طويلة. واشار الخبراء الى ان استمرار هذا التعنت المالي يضع السلطة الفلسطينية امام تحديات وجودية تهدد استقرار مؤسسات الدولة وتعرقل مساعيها في تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين في ظل ظروف سياسية بالغة التعقيد.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة