اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

القدس القديمة تواجه محاولات طمس هويتها وتغيير ديموغرافيتها

القدس القديمة تواجه محاولات طمس هويتها وتغيير ديموغرافيتها

تتجسد في ازقة البلدة القديمة بالقدس حكايات متداخلة تحكي قصة صمود مدينة يرفض سكانها ان تستبدل هويتها التاريخية بمسميات مستحدثة. ويظهر المكان كشاهد حي على قرن من التحولات السياسية التي حاولت فرض واقع ديموغرافي جديد لا يمت بصلة لتاريخ المدينة الاصيل. ويؤكد المقدسيون ان التقسيمات القائمة للاحياء لم تكن يوما جزءا من نسيجهم الاجتماعي بل هي دخيلة تهدف لفرض سياسة الامر الواقع.

واضاف السكان ان التداخل بين المساجد والكنائس يمثل الروح الحقيقية للمدينة التي لا يمكن فصل مكوناتها بمجرد قرارات ادارية او سياسات استيطانية. وبينت التقارير ان فكرة احياء الغيتو التي جلبها الغرباء لا تزال تصطدم بواقع المدينة الذي يرفض الانصياع لرواية الاحتلال. واكد الخبراء ان محاولات السيطرة على العقارات واعادة رسم ملامح الاحياء تسير جنبا الى جنب مع محاولات طمس المعالم العربية والاسلامية.

وشدد الباحثون على ان الاحياء التي يطلق عليها مسميات يهودية كانت في الاصل املاكا عربية تم الاستيلاء عليها بطرق قسرية بعد النكسة. واوضح المحللون ان الجمعيات الاستيطانية فشلت في جعل هذه المناطق بيئة جاذبة للسكن الدائم حيث تظل معظم المباني مدارس دينية او املاكا لاثرياء غائبين. وكشفت المعطيات ان التواجد الاستيطاني يعتمد بشكل كلي على الحراسة المشددة والامنية المكثفة مما يثبت هشاشة هذا المشروع على ارض الواقع.

تحدي الهوية والصراع على المكان

واكد المحامي محمد دحلة ان البؤر الاستيطانية داخل الاحياء العربية تشكل عبئا ماليا وامنيا كبيرا على الاحتلال نفسه. واضاف ان الرموز التي يحاول المستوطنون فرضها مثل الاعلام والاسلحة تظل غريبة عن وجه المدينة الذي تنطق مآذنها وقناطرها بهويتها العربية الراسخة. وبين ان الصراع يمتد ليشمل ما يسمى بحرب المطلات التي تهدف لتغيير المشهد البصري عبر بناء قباب وكنائس جديدة بالقرب من المسجد الاقصى.

واشار المتابعون لشؤون القدس الى ان صمود العائلات الفلسطينية وتمسكها بمنازلها يمثل خط الدفاع الاول ضد التهويد. واوضحت الروايات ان الاغراءات المالية الضخمة التي قدمت لاصحاب العقارات قوبلت بالرفض القاطع لان القضية ليست تجارة بل هي صراع وجود وحماية لمقدسات واوقاف اسلامية. واكد السكان ان البقاء في البلدة القديمة هو فعل مقاومة يومي يتحدى كل محاولات التهجير.

واقع لا تكسره الخرائط

واظهرت الاحصاءات ان نسبة املاك اليهود في البلدة القديمة قبل عام 1967 كانت ضئيلة جدا ولا تتجاوز اثني بالمئة من اجمالي العقارات. وشدد المراقبون على ان الاحتلال استخدم الوثائق القديمة والادوات القانونية الملتوية لتوسيع نفوذه داخل الحارات التاريخية. وبينت الوقائع ان المدينة ترفض ان يتم اختزالها في خرائط سياسية او تقسيمات دينية مفروضة.

واضافت الشهادات ان الروح المعنوية لسكان القدس اقوى من اي محاولة لتغيير الملامح العمرانية. واكدت ان كل حجر في البلدة القديمة يحكي قصة صمود تتحدى الزمن وتؤكد ان هوية المكان عصية على التزييف. واوضح الاهالي انهم مستمرون في حماية مدينتهم بكل ما اوتوا من قوة لانهم يدركون انهم حراس التاريخ والحق في وجه كل محاولات الطمس.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة