في تطور لافت على الحدود اللبنانية الاسرائيلية، اعلن الجيش الاسرائيلي اليوم عن مقتل احد جنوده واصابة اخرين في جنوب لبنان، وذلك في ظل تبادل الاتهامات بين اسرائيل وحزب الله بشان خروقات وقف اطلاق النار.
وقال الجيش في بيان رسمي ان رقيبا يبلغ من العمر تسعة عشر عاما لقي حتفه في حادثة اصيب خلالها ضابط واربعة جنود اخرين، واضاف البيان ان الحادث قيد التحقيق.
ومن جهة اخرى، يتبادل حزب الله واسرائيل الاتهامات بشان المسؤولية عن هذا التصعيد، حيث اعلن حزب الله مرارا عن تنفيذ عمليات تستهدف مواقع اسرائيلية في جنوب لبنان، في المقابل تتهم اسرائيل حزب الله بخرق وقف اطلاق النار.
تزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع
واضاف حزب الله انه نفذ عمليات اطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه شمال اسرائيل، مبينا ان هذه العمليات تاتي كرد على قيام اسرائيل بتنفيذ غارات وعمليات قصف وتفجير مبان في مناطق مختلفة من لبنان.
واكدت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجيش سيرد بحزم على اي خرق لوقف اطلاق النار، مشددة على ان اسرائيل لن تسمح لحزب الله بتقويض الامن على الحدود.
ويثير هذا التصعيد المخاوف من اتساع رقعة الصراع بين اسرائيل وحزب الله، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة، وتتزايد الدعوات الدولية للتهدئة وضبط النفس من الطرفين لمنع تدهور الاوضاع.
دعوات دولية للتهدئة وضبط النفس
وفي سياق متصل، دعت عدة دول ومنظمات دولية الى ضرورة التزام اسرائيل وحزب الله بوقف اطلاق النار، والعمل على خفض التوتر على الحدود.
واوضحت مصادر دبلوماسية ان هناك جهودا مكثفة تجري من اجل احتواء الموقف ومنع التصعيد، مضيفة ان الامم المتحدة تعمل على تسهيل الحوار بين الطرفين للوصول الى حل سلمي للازمة.
ويراقب المجتمع الدولي بقلق بالغ التطورات على الحدود اللبنانية الاسرائيلية، ويخشى من ان يؤدي اي تصعيد اضافي الى زعزعة الاستقرار في المنطقة برمتها، الامر الذي يستدعي تحركا عاجلا لتهدئة الاوضاع ومنع تدهورها.
