في مشهد إنساني يعكس تنامي الوعي المجتمعي، أكد الرئيس الفخري لجمعية "نعم أستطيع" بشار الحوامدة أهمية المبادرات التي تستهدف دعم مرضى التوحد، مشيرا إلى أنها تمثل خطوة متقدمة نحو تعزيز دمج هذه الفئة في المجتمع.
واضاف الحوامدة، خلال مشاركته في فعالية أقيمت داخل نادي معلمي إربد، أن مبادرة دعم مرضى التوحد تحمل أبعادا إنسانية عميقة، وتسهم في تسليط الضوء على التحديات التي تواجه هذه الفئة وأسرهم.
واكد أن مثل هذه الفعاليات تفتح المجال أمام المجتمع للتفاعل بشكل إيجابي مع قضايا التوحد، وتدفع نحو خلق بيئة أكثر تقبلا واحتواء، بعيدا عن الصور النمطية أو التهميش.
وبين أن جمعية "نعم أستطيع" مستمرة في تبني المبادرات التي تعزز الوعي وتدعم الفئات الأكثر حاجة، لافتا إلى أن العمل الجماعي هو الأساس في تحقيق أثر حقيقي ومستدام.
وشدد الحوامدة على ضرورة استمرار مثل هذه المبادرات وتوسيعها لتشمل مختلف المحافظات، بما يضمن وصول الدعم إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين بالتوحد.
واختتم بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة إنسانية يعتمد على تكاتف الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، مثمنا كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية.
