توفي رجل الأمن محمد ظاهر أبو رمان إثر حادث دهس مؤسف أثناء تأديته واجبه الرسمي على طريق عمّان التنموي، في واقعة أثارت حالة من الحزن في الشارع الأردني.
وأفادت مديرية الأمن العام في وقت سابق أن أحد مرتبات إدارة الدوريات الخارجية برتبة عريف، إلى جانب مهندس يعمل لدى إحدى الشركات، تعرّضا لحادث دهس أثناء تنفيذ أعمال ميدانية على الطريق، حيث جرى إسعافهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الحادث.
وأضافت المديرية أن سائق المركبة قام بتسليم نفسه للجهات الأمنية فور وقوع الحادث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
ونعى النائب معتز أبو رمان الفقيد، مشيدًا بسيرته في أداء الواجب، حيث وصفه بأنه كان نموذجًا في الإخلاص والتفاني، وأدى عمله بروح المسؤولية والشجاعة، تاركًا أثرًا طيبًا في محيطه المهني والاجتماعي.
وتقدّم أبو رمان بأحر التعازي إلى أسرة الفقيد وذويه، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
تفاصيل ما قبل الوفاة
وكان الفقيد، الشاب محمد ظاهر بشير مصطفى أبو رمان، قد أصيب بحادث الدهس على طريق عمّان التنموي أثناء عمله الرسمي، وظل يتلقى العلاج في العناية المركزة لعدة أيام قبل أن يُعلن عن وفاته فجر اليوم.
وفي سياق متصل، استقبلت العائلة جاهة كريمة قادمة من سحاب إلى السلط، ترأسها الشيخ عبدالكريم الحويان، حيث تم منح عطوة الاعتراف وتكفيل السائق المتسبب بالحادث، في إطار الأعراف العشائرية والإصلاح الاجتماعي.
مراسم التشييع والعزاء
وتم تشييع جثمان الفقيد اليوم السبت الموافق 25-4-2026 بعد صلاة الظهر من مسجد أم جوزه الكبير إلى مقبرة المنطقة، فيما يقام بيت العزاء للرجال في مضافة عشيرة أبو رمان في السلط – أم جوزه لمدة يومين، وللنساء في منزل والده في منطقة دعم الغزالات.
رحم الله الفقيد، وألهم ذويه الصبر والسلوان.
