في تصعيد خطير للأحداث، استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب آخرون اليوم الجمعة، نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، وشملت هذه الغارات استهداف مركبات تابعة للشرطة، في أحدث خرق لوقف إطلاق النار.
وقال مراسل الجزيرة إن خمسة أشخاص استشهدوا وأصيب عشرة آخرون، جراء قصف إسرائيلي استهدف سيارة شرطة في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وفي وقت سابق، استشهد شخصان، أحدهما سيدة، وأصيب آخرون نتيجة قصف إسرائيلي لمنزل بجوار مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
تصاعد الخروقات وتداعياتها
واعلنت وزارة الداخلية في غزة عن استشهاد ضابطين وإصابة آخرين بجراح خطيرة، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف دورية شرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.
وياتي ذلك ضمن سلسلة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر، بعد عامين من حرب خلفت آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.
وفي منتصف الشهر الجاري، بين المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، أن إسرائيل ارتكبت آلاف الخروقات لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.
الوضع الصحي المتردي في غزة
واسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن سقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى، وفق وزارة الصحة في القطاع.
ومن جهة اخرى، قالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إن إعادة إعمار وتأهيل النظام الصحي في قطاع غزة يتطلب استثمارات ضخمة على مدى أعوام، في ظل الدمار الذي لحق بالبنية الصحية.
واضافت ممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رينهيلده فان دي فيردت، أن هذه التقديرات تشمل إعادة الإعمار، واستعادة الخدمات الطبية، وتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة، خاصة لدى الأطفال والمصابين بإعاقات دائمة، فضلا عن الحاجة الكبيرة لخدمات الدعم النفسي.
