كشف نادي الاسير الفلسطيني عن ارتفاع عدد الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر الجاري ليبلغ 90 اسيرة، مبينا انهن يتعرضن لظروف قاسية تشمل التجويع والتنكيل والتفتيش العاري.
واوضح نادي الاسير ان غالبية الاسيرات محتجزات في سجن الدامون شمال فلسطين المحتلة، مشيرا الى ان من بينهن طفلتان واسيرة حامل في شهرها الثالث، اضافة الى 25 معتقلة ادارية وثلاث صحفيات واسيرتان مصابتان بالسرطان، فضلا عن اسيرتين معتقلتين منذ ما قبل الحرب.
وافاد نادي الاسير ومؤسسة الضمير وهيئة شؤون الاسرى والمحررين في بيان مشترك بوجود اكثر من 9600 اسير فلسطيني في سجون الاحتلال، بينهم 86 سيدة ونحو 350 طفلا.
الاسيرات يواجهن ظروفا اعتقالية صعبة
وبين نادي الاسير ان الاسيرات يواجهن ظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع والحرمان والاهمال الطبي والتنكيل، الى جانب العزل والاعتداءات بما فيها سياسة التفتيش العاري.
ولفت النادي الى ان معظم الاعتقالات تتم بذريعة التحريض، موضحا ان عدد حالات اعتقال النساء منذ بدء الحرب تجاوز 700 حالة، وتشمل الاعتقالات الضفة الغربية بما فيها القدس وداخل اراضي عام 1948، مع غياب احصاءات دقيقة لاعتقالات غزة.
واضاف النادي ان هذا التصعيد ياتي في واحدة من اكثر الفترات دموية بحق النساء الفلسطينيات، في ظل استمرار الانتهاكات الجسيمة بما فيها الاعتداءات الجسدية والجنسية واحتجاز نساء كرهائن للضغط على عائلاتهن.
تصاعد الاعتداءات بحق الاسرى الفلسطينيين
ومنذ بدء الحرب على غزة، صعّدت اسرائيل من اعتداءاتها بحق الاسرى الفلسطينيين، مما ادى الى استشهاد العشرات منهم، وفق تقارير حقوقية فلسطينية واسرائيلية.
واكد النادي ان الاحتلال يمارس سياسة التجويع والتنكيل بحق الاسيرات الفلسطينيات في سجونه، مشيرا الى ان هذا يأتي في اطار سياسة ممنهجة تهدف الى الضغط عليهن وعلى الشعب الفلسطيني.
واضاف ان المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية الاسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال.
